عبدالرحمن الربيعة

التطور المستمر لبلادنا

 إن عملية التطور مطلب هام وأساسي لكافة الأمم دون استثناء، حيث تسعى الشعوب للمطالبة والعمل على تحقيق نهضة في دولها؛ لتكون ضمن الدول المتقدمة التي تعيش وتتمتع برفاهية واستقرار وخدمات اجتماعية طيبة، مع العلم أن عملية التطور والرقي مستمرة لا تتوقف عجلتها عند مرحلة زمنية أو مستوى اقتصادي أو وضع اجتماعي أو تطور علمي محدد، وهذه هي طبيعة الحياة أنها متغيرة ودائمة الحركة دون توقف، حيث إن هذه هي سنة الحياة. إن بلادنا الكريمة تمر حالياً بحركة دؤوبة من عملية التطور في مختلف المجالات، سواء العمرانية أو الصناعية أو الاقتصادية أو التعليمية أو الاجتماعية وغيرها، وهذه النهضة تشمل كافة المناطق من المحافظات والمدن والقرىإن بلادنا الكريمة تمر حالياً بحركة دؤوبة من عملية التطور في مختلف المجالات، سواء العمرانية أو الصناعية أو الاقتصادية أو التعليمية أو الاجتماعية وغيرها، وهذه النهضة تشمل كافة المناطق من المحافظات والمدن والقرى، حيث نتابع ونقرأ كأفراد الشعب السعودي ما ينشر بالصحف والمجلات والتليفزيون بصورة يومية عن الافتتاح والمهرجان في كل منطقة؛ لتدشين منشأة أو مبنى أو مصنع أو مستشفى أو مدرسة أو جامعة أو مشروع خيرى أو اجتماعي وغيرها، وهذا بلا شك يدل على الحركة الدائمة والمستمرة لتنمية بلادنا الغالية، التي تستحق منا جميعاً كل رعاية واهتمام واخلاص وولاء؛ لأن الدولة لا تتكون من الحكومة فقط لتكون هي فقط المسئولة عن النهضة، ولكن كافة أبناء الشعب بمختلف مواقعهم هم مطالبون برعاية البلد وتطويره، وهم مسئولون جميعاً عن الدولة وتنميتها في كافة الجوانب وبجميع  المناطق؛ لكي تصبح نهضتنا ورقينا عاماً وشاملاً لكافة طبقات المجتمع دون استثناء، ليكون الجميع فرحين ويتمتعون بخير ورفاهية بلدهم.إن المملكة تعيش حالياً حركة تطور كبيرة وتنمية شاملة، تشمل المنشآت والخدمات وأفراد الشعب بأنفسهم، وهذا الأمر مشاهد من الجميع ويعايشه المواطن في حياته اليومية، لذا علينا كأبناء الوطن أن نقدر هذا الأمر ونشكره ونتعاون على إبرازه؛ ليعرفه الجميع دون استثناء رجل أو امرأة أو كبير أو صغير، لأن الشعور والقناعة بوجود التنمية المتواصلة؛ يعطي حافزا كبيرا للتقدم والسعي إلى مستوى أعلى، وكذلك يولد نظرة إيجابية وتفاؤلا بالمستقبل الذي ستتمتع به الأجيال القادمة بإذن الله.. وإلى الأمام يا بلادي.