معارض الرواد
سوق المعارض والمؤتمرات في السعودية متعدد وواسع بحسب تقييم خبراء اقتصاديين. وقوة السوق السعودية تجعل منها سوقا مستهدفة لمختلف مصادر الإنتاج والتسويق، وتشكل السوق السعودية أكثر من 65 في المائة من حجم السوق الخليجية، مما يعتبر من الخصائص المميزة للسوق، هذا ما أعلن أخيرا في مؤتمر أقيم في العاصمة الرياض.ومن المتوقع أن تشهد دول مجلس التعاون الخليجي، مركزا متقدما على المستوى العالمي، وسوف تشهد طفرة كبيرة في صناعة المعارض خلال السنوات المقبلة. وذلك نظرا لما تشهده أسواق المنطقة من توسع كبير بفضل نمو قطاع المعارض وإقبال الشركات، وهذه الصناعة بكل تأكيد تعد البوابة الاقتصادية التي تعزز فرص زيادة حجم الاستثمارات في ظل الخطط الرامية لزيادة تلك الاستثمارات في كل المجالات.نترجم على ارض الواقع أهمية المعارض، شهدنا اليوم افتتاح معرض شباب وشابات الأعمال الذي تقيمه غرفة الشرقية، فالمعرض، يضم نخبة من الرواد في الأعمال التجارية، هذه نقطة انطلاقة أساسية في حياة الشباب المشاركين في المعرضوالسعودية من الأسواق الهامة ضمن إستراتيجية التوسع والنمو العالمي، ويتزامن مع ذلك أيضا أن عددا من المستثمرين يعملون على مشاريع تهدف إلى استقطاب المزيد من الفعاليات والمعارض الدولية إلى السعودية، ولا يمكن تجاهل أن السوق السعودية تشكل أهمية كبيرة لكثير من الشركات في المنطقة مع تصاعد نمو كثير من القطاعات الاقتصادية المتنوعة، وهذا ما يدفع الشركات العالمية للمساهمة في دعم هذا النمو، والتوجه إلى أسواق المنطقة.من المنطلق السابق، نترجم على ارض الواقع أهمية المعارض، نشهد اليوم افتتاح معرض شباب وشابات الأعمال الذي تقيمه غرفة الشرقية، فالمعرض، يضم نخبة من الرواد في الأعمال التجارية، هذه نقطة انطلاقة أساسية في حياة الشباب المشاركين في المعرض، فالهدف ليس تسويقا وإنما نشر ثقافة عمل جديدة، تتطلع إلى بث روح الحماس بين رواد الأعمال لتطوير أعمالهم والمشاركة في معارض دولية وربما عالمية، لا يمكن أن لا نتطلع إلى أهمية المعارض اقتصاديا ومدى انعكاساتها على مسارات المشروع التجاري، فالمعرض ليس فرصة لعرض منتجات، وإنما فتح آفاق وتطلعات بين شباب الأعمال، الذين يقفون على أعتاب القطاع التجاري، باحثين عن منفذ للوصول إلى السوق بطريقة احترافية مدروسة.قد يواجه المشاركين في المعارض منافسة، بيد أنها ليست منافسة كما يعتقدون، فهي حراك لأرضية المشروع، وشحنات ايجابية تزود المشروع بمغذيات هامة، وهي النظر إلى الأعلى، للوصول إلى القمة، من خلال الجودة والتميز، فلكل مشروع سيكون له ميزة تنافسية تختلف عن المشاريع الأخرى، وهكذا إلى أن يتم تكوين قاعدة زبائن تبدأ بفرد أو فردين إلى أن تصل لحد عدم القدرة على تلبية جميع الطلبات، فالطلب يبدأ يتفوق على العرض، هذه الميزة التي تخلقها المعارض ذات الرسالة الهادفة، كمعرض شباب وشابات الأعمال.