تحسين راتب المهندس السعودي
تمر بلادنا الحبيبة بتطور ونهضة في كافة المجالات سواء العمرانية أو الصناعية أو الاقتصادية أو الاجتماعية وغيرها ويشمل هذا التطور كافة المناطق وفي مختلف المستويات، ومن المفهوم ان النهضة في اي بلد تعني تنفيذ مشاريع ومبانٍ ومرافق وغيرها والتي من الطبيعي أن يقوم عليها مهندسون سعوديون في كافة المراحل سواء عند الدراسات أو التصاميم الهندسية أو التنفيذ أو الإشراف وهذا أمر جيد ومفرح أن يتولى أبناء الوطن الشباب المؤهل القيام بواجبهم لخدمة بلدهم.إن هؤلاء الشباب من المهندسين يعملون بجد وإخلاص ويتولون مهمة شاقة وحساسة لمتابعة وإدارة الأعمال الهندسية للمشاريع وهي عملية تنموية متواصلة ومستمرة لا تتوقف لأن تطور وتقدم البلد لا يقف عند حد أو مستوى معين حيث إن التقدم العلمي متغير واحتياج الشعب يزداد والتنمية تتقدم باستمرارإن هؤلاء الشباب من المهندسين يعملون بجد وإخلاص ويتولون مهمة شاقة وحساسة لمتابعة وإدارة الأعمال الهندسية للمشاريع وهي عملية تنموية متواصلة ومستمرة لا تتوقف لأن تطور وتقدم البلد لا يقف عند حد أو مستوى معين حيث إن التقدم العلمي متغير واحتياج الشعب يزداد والتنمية تتقدم باستمرار، إضافة إلى ما تقدم من جهد متواصل يبذله المهندس السعودي فإن قيمة المشاريع التي يديرونها ويقومون بالإشراف عليها تبلغ مئات المليارات من الريالات وتشكل أغلب ميزانية الدولة سنويًا، وهذا بطبيعة الحال يضع مسئولية كبيرة على عاتقهم وكذلك يتطلب أمانة وصدقًا في الأداء، وهذا النوع من المسئولية المهنية بالمشاريع يتطلب جهدًا مكتبيًا وعملًا ميدانيًا معًا لغرض القيام بالواجب الصحيح في سلامة وحسن تنفيذ المشاريع، خصوصًا أننا نمر بطفرة عمرانية واقتصادية كبيرة تستحق الاهتمام المهني والمتابعة الهندسية لتحقيق جودة في التنفيذ بما يحقق الحفاظ على جدوى هذا الستثمار الوطني المبارك الذي سيكون مردوده للأجيال القادمة من أبناء شعبنا الكريم.إن الدور الذي يقوم به المهندس السعودي في نهضة وتنمية بلادنا الغالية يعتبر رئيسيًا وحساسًا مما يتطلب مكافئة هذا الجيل من أبناء الوطن بصورة توازي دوره ومسئوليته التي يقوم بها، لذا يجب إعادة النظر عاجلًا بسلم رواتب المهندسين السعوديين وتحسينها لتتوافق مع عملهم الشاق وحجم الأمانة التي تحت مسئوليتهم؛ لأنه لا يعقل أن يستمر هذا المطلب الوطني والمنصف معلق لسنوات طويلة دون أن يرى النور لتحقيق المصلحة العامة للوطن وأبنائه المهندسين.. وإلى الأمام يا بلادي.