من أجل العيد.. تخلصوا منهم!
عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم ومن تحبون ويحبكم بخير وصحة وعافية، وحتى تكتمل فرحة العيد نأمل التكرم بالقيام بما يلي: لنعش أيام العيد بتفاؤل وفرح ولنسع لإدخال السرور على قلوب من حولنا، فالعيد يوم فرح وسرور وليس يوماً لاستذكار الهموم وتقليب المواجع، ولنبتعد قدر الإمكان عن أسرى الماضي والمصابين والمصابات بداء التشاؤم واليأس، فالسكوت عن مشاكلنا لستة أيام من ٣٦٠ يوماً ليس كثيراً، ويجب أن يصدر فيه قرار إلزامي بحيث يعاقب كل من يساهم في تعكير فرحة العيد!.لنعش أيام العيد بتفاؤل وفرح ولنسع لإدخال السرور على قلوب من حولنا، فالعيد يوم فرح وسرور وليس يوماً لاستذكار الهموم وتقليب المواجع، ولنبتعد قدر الإمكان عن أسرى الماضي والمصابين والمصابات بداء التشاؤم واليأس لنحرص على زيارة من نحب يوم العيد، فإن لم نستطع فالاتصال الهاتفي يحقق بعض الغرض، فإن لم نتمكن فلنكتب رسالة نصية باسمنا واسمه حتى ولو كانت بكلمات قليلة، وليس بعد ذلك من المعايدة شيء، فرسائل الشعر المستنسخة والكلمات المدفوعة تفيد شركات الاتصالات وتطفئ حرارة التواصل وتقتل الابداع!. إن كنا مقصرين في حقوق والدينا، أو مستغلين لضعف زوجاتنا، أو مقصرين في حقوق أزواجنا، أو آكلين لحقوق غيرنا، فلنراجع مسيرتنا ولنتخلص من مصائبنا، فابتسامات من حولك في وجهك إن لم تكن صادقة فهي قاتلة!. اسع قدر الإمكان لإبقاء لسانك في قواعده سالماً غانماً، وإن أرسلته فلا ترسله إلا بخير!. لا نوم يوم العيد! فالنوم يمكن تعويضه ولكن فرحة العيد وأثرها المشرق في النفوس لا يمكن تعويضها!. فرّح الأطفال بما تستطيع حتى ولو بحلوى تخرجها من جيبك وتوزعها عليهم، ويظل الطفل طفلاً!.وكل عام والجميع في عيد..