عبدالرحمن الربيعة

الشباب السعودي الطموح

تفتخر الأمم عادةً بشبابها وتخطط نهضتها بناءً على قدرات الشباب وطموحهم للعمل وتطوير بلادهم، ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا نسبة الشباب عالية جداً (ذكورا وإناثا) وهذا الأمر إيجابي جداً ونحمد الله عليه لأن العديد من الدول تشتكي من قلة الشباب وكهولة المجتمع الذي تسبب بتباطؤ النهضة والتطور العلمي والتقني في تلك الدول مما تسبب في تراجع الاقتصاد والدخل القومي.إن شبابنا السعودي قد اندفع بكل حرص للدراسة والتحصيل العلمي والمهني فنرى الجامعات السعودية تزداد بالعدد ويزداد فيها حجم قبول الطلاب (ذكورا وإناثا) وكذلك توسع الابتعاث إلى الخارج للدراسة ونفس النمو في المعاهد المهنية التي تنتشر في كافة مناطق المملكة لتغطي المحافظات والمدن والقرى.إن شبابنا السعودي قد اندفع بكل حرص للدراسة والتحصيل العلمي والمهني فنرى الجامعات السعودية تزداد بالعدد ويزداد فيها حجم قبـول الطـلاب (ذكورا وإناثا) وكذلك توسع الابتعاث إلى الخارج للدراسة ونفس النمو في المعاهد المهنية التي تنتشر في كافة مناطق المملكة لتغطي المحافظات والمدن والقرى، حيث إن كل هذه الخطوات تهدف لإيجاد جيل من الشباب المتعلم والمستعد لدخول ميدان العمل والإنتاج لخدمة وتطوير وطنه في مختلف المجالات سواءً العسكرية أو الأمنية أو الصحية أو الصناعية أو الخدمية وغيرها، لذلك نحتاج حالياً للتخطيط المتميز والعمل الفعلي بالسير المتوافق مع طموح الشباب وتحقيق تنمية لهؤلاء الجيل من الكوادر المنتجة التي ستفيد الوطن في التطور وتوطين التقنية حيث سيكون لتفعيل برنامج تحقيق طموح الشباب السعودي أثر واضح على الاستقرار والأمن الوطني الذي هو مطلب أساسي وهام للجميع، خصوصاً أن أبناءنا يحملون كل معاني الحب لبلدهم ولديهم الطموح الحقيقي لتكون المملكة في مصاف أفضل الدول في التقدم والرقي بالإضافة إلى ولاء أبناء الوطن للقيادة الرشيدة التي لديها الرغبة في خدمة الشعب وتطوير البلاد في شتى المجالات وفي كافة المناطق.إننا سعداء بزيادة عدد شبابنا وتطور طموحهم العلمي والعملي الذي يفيد البلد وهو بطبيعة الحال مكسب حقيقي وثروة وطنية يجب الاستفادة منها واستغلالها على أفضل وجه لتشارك في العمل الميداني والتخطيطي والفكري وغيرها ليكون شبابنا جزءا رئيسيا من مكونات الهيكل الإستراتيجي لمستقبل الوطن.. وإلى الأمام يا بلادي.