الخبر تستحق أكثر
لمدينة الخبر كثير من المعطيات والمقومات التاريخية والسياحية والاقتصادية، التي يجب أن يتم توظيفها بحيث تواكب كثيرا من التطلعات والطموحات سواء لسكانها أو للمنطقة الشرقية بصورة عامة، وبالتالي للمملكة، فموقعها وما تزخر به يجعلها مؤهلة لأن تلعب دورا أكثر حيوية في الخارطة التنموية، ولعل من فضول الحديث الإسهاب في ذكر محاسنها ومميزاتها، ولكن الثابت أنها خليط من السكان، سواء مواطنين أو أجانب، يثري طابعها السياحي والاستثماري، وينبغي أن يقابل ذلك جهد يضيف للمدينة وتاريخها.لا نريد أن تتوقف الخبر عند محطة تاريخ قديم، فيما هي مؤهلة وجديرة باستحقاقات جمالية تناسبها وتواكب بها العصر الحديث، فموقعها الاستراتيجي يجعلها وجهة استثمارية وسياحية وملتقى رائع للثقافات، وهنا يأتي دور بلدية الخبر التي تلعب دورا مهما وكبيرا في التطور ولكن الواقع يتطلب أكثر من ذلك، لأن الزمن يمضي بسرعة والإيقاع أكثر سرعة وحجما، وما قد تعجز عنه اليوم فقد لا تدركه غداهناك مدن بأقل من مقدرات الخبر، تركت دون اعتبار حقيقي لما تزخر به من معطيات، حتى على مستوى دولي، فأصبحت نسيا منسيا لأن عجلة الحاضر السريعة سمحت بإنشاء مدن متطورة اتجهت لعناصر جذب لم تتوقف معها، فهناك تحديث قد يتجاوز المقومات التاريخية، ولكنه عندما يستوعبها يصبح أكثر جمالا وإبهارا، وذلك ما يجب أن تحصل عليه الخبر.التطوير أصبح ضرورة ملحة في عصر السرعة والمنافسة، ولا نريد أن تتوقف الخبر عند محطة تاريخ قديم، فيما هي مؤهلة وجديرة باستحقاقات جمالية تناسبها وتواكب بها العصر الحديث، فموقعها الاستراتيجي يجعلها وجهة استثمارية وسياحية وملتقى رائع للثقافات، وهنا يأتي دور بلدية الخبر التي تلعب دورا مهما وكبيرا في التطور ولكن الواقع يتطلب أكثر من ذلك، لأن الزمن يمضي بسرعة والإيقاع أكثر سرعة وحجما، وما قد تعجز عنه اليوم فقد لا تدركه غدا.من الضروري تطوير هيكل بلدية الخبر، وتحولها إلى أمانة أو على الأقل بلدية مفصولة الميزانية، فهي بحالها الآن تتواضع أمام استحقاقات لا تقوم بها بلدية تتلقى حصة من ميزانية الأمانة فهي حتى الآن تعامل مثلها مثل أي بلدية فرعية تابعة لأمانة الدمام، الخبر تستحق أكثر من أن تكون فرعا تابعا للأمانة، هناك تجارب لبلديات منفصلة الميزانيات استطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة ومميزة، لذلك الخبر كما قلت تستحق أكثر من أن تكون بلدية فتحويلها إلى أمانة والارتقاء بها يجعلها أكثر تطورا، إذا لم نستطع ذلك في الوقت الراهن فليس أقل من أن تكون بلدية منفصلة الميزانية حتى تستطيع أن تواكب هذا التطور، فالوضع الحالي يحشرها في زاوية بيروقراطية يعوق تطورها.الكرة في ملعب أمين أمانة الشرقية، والذي كما كانت له جهوده الإدارية والتنظيمية المهمة في تطوير الأحساء، فإننا نأمل ونتطلع إلى لمسة ساحرة في الشرقية ككل، وعلى وجه الخصوص في بلدية الخبر.هناك كثير من الأفكار التي تجعل الخبر وجهة مميزة للسياحة الداخلية والخارجية، أعلم أن هناك فكرة لتنظيم مهرجان سياحي كبير، تم تأجيله العام الماضي، أتمنى أن يرى النور هذا العام، فالمدينة بحاجة إلى تنظيم مثل هذه المهرجانات، لسنا بحاجة إلى هواة في تنظيمها أتمنى أن تستعين بلدية الخبر بخبرات أجنبية وشركات متخصصة في تنظيم مثل هذه الفعاليات وتطويرها، بحيث تصبح أكثر جذبا وجدوى استثمارية وفعالية في الاستقطاب وإظهار القيمة الحقيقية للخبر.التطوير ليس بالنيات وإنما بالعمل، ونعلم أن هناك من يرون أن الخبر تستحق الانتقال الى حالة حضارية أكثر تمدنا، بحيث تواكب إيقاع العصر وتستفيد من مقوماتها السياحية وموقعها المتميز على البحر، ولكن لابد من التخطيط والتطوير الذي يعكس الطموحات ويعبّر عن خيال واسع يليق بمدينة الجمال والتاريخ.