شكراً رجال أمننا!
مع كل مناسبة سعيدة تمر بوطننا يضع الناس أيديهم على قلوبهم خوفاً من ممارسات بعض العابثين الذين يستغلون مناسبات الفرح للتنفيس عن أمراضهم وعقدهم في شوارعنا، فتتحول المناسبة الجميلة إلى فرح مشوّه عند الأقلية ورعب وخوف عند الأغلب!.مناسبة اليوم الوطني خصوصاً ظهرت فيها خلال الأعوام الماضية ممارسات مؤلمة تمثل الوطنية المزوّرة التي ابتلينا بها، حيث يرفع بعض البطّالين العالة على المجتمع لواء حب الوطن وراياته للإخلال بأمن الوطن والعبث بممتلكاته وترويع الآمنين من أبنائه، مع التفضّل بتقديم صورة مأساوية مؤلمة لكل مشاهد، لا تتفق أبداً مع عقيدة هذا الوطن وعاداته وتقاليده التي تقوم على الحياء والرقي ومكارم الأخلاق.كل الشكر والتقدير لرجال أمننا من جميع القطاعات الذين وجهوا وخططوا وتابعوا فكانوا على قدر الثقة، والشكر الأكبر لأولئك الرجال الذين وقفوا في درجات حرارة مرتفعة يواجهون التعب والإرهاق والنوعيات المختلفة من البشر، ولكنهم تعاملوا بحزم وحب ورقي، فنجحوافي اليوم الوطني هذا العام لم يحدث ما يزعج بحمد الله، ولم نر في الأغلب ما يخيف ويؤلم فقد كان للتواجد الأمني الملحوظ من جميع القطاعات أثره في تحجيم شر ضعاف وضعيفات العقول وإنقاذ الوطن من غثائهم.لقد كانت ميزة تواجد رجال أمننا كما رأيت أنه مبني على تخطيط ودراسة للمصائب التي حدثت الأعوام الماضية، ولذلك كان التواجد الأمني كثيفاً ومبكراً في جميع الميادين، بالإضافة إلى حضور الحاضر الغائب (الحزم) والذي كان مشاهداً من خلال اصطفاف تلك الباصات الجميلة التي كانت جاهزة لترحيل أي عابث بالوطن إلى مكانه اللائق به. لذلك كل الشكر والتقدير لرجال أمننا من جميع القطاعات الذين وجهوا وخططوا وتابعوا فكانوا على قدر الثقة، والشكر الأكبر لأولئك الرجال الذين وقفوا في درجات حرارة مرتفعة يواجهون التعب والإرهاق والنوعيات المختلفة من البشر، ولكنهم تعاملوا بحزم وحب ورقي، فنجحوا .لقد قدموا بنجاحهم خدمة لكل مواطن ومواطنة يستحقون معها التقدير والدعاء والفخر.ونتمنى أن يُبنى على هذا النجاح برامج وخطط واقعية كي يكون هذا التميّز مستمراً طوال العام ، وكل نجاح أمني يثبت أن قليلاً من التخطيط والحزم والتواجد الأمني مع الخير الموجود في قلوب أبناء شعبنا كفيل بأن يحقق كل ما نصبو إليه.كما نتمنى أن تكثّف الجهود التوعوية للرقي بوطنية شبابنا، ووضعها في مسارها الصحيح، بأن تحوّل مشاعر الحب إلى دوافع قوية للعمل، وطاقات النشاط إلى مشاريع بناء ترقى بهذا الوطن .