رياضتنا إلى أين ؟!
تواجه الرياضة السعودية في السنوات العشر الأخيرة صعوبات وتحديات على كافة الأصعدة الشبابية فغالبية المنتخبات في الاتحادات فشلت فشلاً ذريعاً في المنافسات التي شاركت فيها والاتحادات المنتخبة ومنها اتحاد القدم مديون بأكثر من 80 مليون ريال وليس لدى رئيسه النفوذ القوي الذي يساعده في التصدي لانتقادات رؤساء الأندية وإدارييها ولجان اتحاد القدم تستحي من تطبيق العقوبات واللوائح المنظمة للمسابقات الكروية على الأندية الجماهيرية خوفاً من ردة فعل تلك الأندية وإعلامها وجماهيرها ، لأنه بكل أسف أضحى إعلام الأندية هو المسير لقرارات بعض اللجان فالنادي الجماهيري يغضون الطرف عنه والنادي الذي لا إعلام له يجلدونه بقراراتهم وخاصة لجان الانضباط والمسابقات والاحتراف؟؟ الأندية تصرخ من عدم توفر الرعاة ؟ واللاعبون يتذمرون من عدم استلام مخصصاتهم المالية ورواتبهم بانتظام والحكام لا يوجد لهم أندية أو أمكنة مخصصة للتدريب ومهيأة بصالات تتوفر فيها أجهزة حديد للتقوية ومسابح ودورات مياه ومصلى ومكافآتهم ضعيفة والصرف بعد سنوات ويتعرضون لكافة أنواع السب والشتم والتشكيك في الذمم من هذا الرئيس أو ذاك والاتحاد المنتخب ولجان الانضباط في سبات عميق .الأندية تصرخ من عدم توفر الرعاة واللاعبون يتذمرون من عدم استلام مخصصاتهم المالية ورواتبهم بانتظام والحكام لا توجد لهم أندية أو أمكنة مخصصة للتدريب ومهيأة بصالات تتوفر فيها أجهزة حديد للتقوية ومسابح ودورات مياه ومصلى ومكافآتهم ضعيفة والصرف بعد سنوات.ومنذ عام 2002 وخروجنا المؤلم من منافسات كأس العالم وهزيمة الثمانية التي لن ننساها أبداً توالت النكسات على الكرة السعودية وأصابتها العين والحسد فالمنتخبات بكل فئاتها خرجت من كل الاستحقاقات الخليجية والعربية والآسيوية ولم نسجل انتصاراً يُعيد للكرة السعودية هيبتها منذ 12 عاماً حتى الاتحادات الأخرى داخل منظومة اللجنة الأولمبية السعودية أصابها ما أصاب كرة القدم من الفشل وسوء النتائج ؟؟الرئاسة العامة لرعاية الشباب جهة حكومية مناط إليها بناء وصيانة وتطوير الملاعب والأندية والمنتخبات ومساندة الاتحادات المنتخبة في توفير البنى التحتية والصرف على صيانة الملاعب وتجديدها وحسب ما نقل إليّ أن 70% من ميزانية الرئاسة السنوية تذهب لمقاول الصيانة والنظافة و30% تذهب للبرامج والتخطيط ؟؟وما يثير تساؤل المراقبين والرياضيين والنقاد أن المؤسسة التي تقوم بصيانة كافة الملاعب والأندية وبيوت الشباب ومباني الرئاسة ثابتة منذ عشرات السنين وبدون إعلان مناقصات وترسية عقود ؟ وياليتها تقوم بـ 30% من مهامها فمن يدخل الملاعب يرى الإهمال الواضح.رياضتنا مصابة بمرض فتاك ومعدٍ اسمه سوء التخطيط يلازمه نفاق إعلامي وسوء إدارة في الاتحادات وغياب للمنهجية العلمية المدروسة في جهاز الرئاسة العامة لرعاية الشباب وكذلك في الأندية والمنتخبات بكل فئاتها السنية؟ لماذا تصمت الرئاسة عن الكشف عن خططها السنوية في بناء وتجهيز الملاعب والأندية التي يستفيد منها المدرب واللاعب والحكم والإداري ؟؟ هناك غضب من الجماهير والإعلام المخلص نتيجة الاخفاقات المتوالية في خطط الرئاسة واتحاداتها.