محمد البكر

سواليف.. من العراق إلى قطر

الذي ينظر إلى مساحة المنطقة الشرقية ويعرف حدودها الإدارية يدرك أن مهمة مديرية النقل بالشرقية صعبة ومعقدة. أما الذي يطلع على ميزانيتها السنوية ويكون لديه القليل من الخبرة في تكاليف الطرق وصيانتها، فإنه حتما سيعرف أن نجاح هذه المديرية أشبه بالمستحيل. وهذا ما جعل أهالي المنطقة ومنذ سنوات طويلة محبطين من الوضع السيئ لطرق المنطقة في كل الاتجاهات. لا أحد يعلم إن كانت وزارة النقل هي المسئولة عن ضعف الميزانية المخصصة للمنطقة أو أن المالية تتجاهل أطوال الطرق ما بين الشمال حيث العراق والكويت والجنوب حيث قطر والإمارات وعمان. الحمل الثقيل على كاهل إدارة الطرق بالشرقية جعلها مقصرة في الطرق الداخلية الرابطة بين المدن مثل مدخل الخبر من جهة الظهران أو طريق العزيزية نصف القمر أو طريقي الدمام الخبر الرئيسي والساحلي أو غيرها من الطرق التي كانت ضمن مسئولياتها باعتبارها طرقا رئيسية قبل أن تتحول إلى طرق داخلية بفعل التمدد العمراني. هذا الوضع يجعلنا نطرح فكرة إسناد مسئولية هذه الطرق لأمانة المنطقة الشرقية على أن تنقل أيضا مخصصاتها المالية الواردة في الميزانية القادمة من الطرق للأمانة، فلعل في ذلك فائدة للناس وحلا لهذه المشكلة الأزلية. فكرة يمكن تحقيقها دون عناء أو تعقيد فكل المطلوب هو توافق بين الوزارتين.. ولكم تحياتي.