محمد البكر

سواليف

بعد طرحي قضية تعطل أجهزة التكييف في جامع خادم الحرمين الشريفين بالخبر بساعات قليلة، تم فتح المظاريف لتعميد إحدى الشركات الوطنية المتخصصة بالقيام بحل تلك القضية. هذه ليست دعاية لمقالاتي، لكنني أردت أن أتساءل عن السبب الذي أخر الحل لأكثر من سنة ونصف، خاصة وأن المعلومات التي وصلتني عن الأمر تؤكد اعتماد الوزارة لمبلغ ثلاثة ملايين ريال ومنذ عام لإعادة تكييف جامعي خادم الخرمين الشريفين في الخبر والدمام. ولهذا كان من الغريب أن يبقى الحال على ما هو عليه كل تلك المدة، إذ كيف يهمل فرع الوزارة أمرا في غاية الأهمية رغم أن التعميد قد صدر والمبلغ قد رصد!! لو كان التأخير من الوزارة لقلنا إنها البيروقراطية، ولو كان مشروعا كبيرا يحتاج إلى دراسة فنية ومخططات لوجدنا ذلك مبررا للتأخير، لكن أن يتعلق الأمر بقضية سهلة وبسيطة كهذه القضية فإن ذلك يثير الاستغراب والتعجب.هذا الجامع وعلاوة على أهمية الاسم الذي يحمله وهو جامع خادم الحرمين الشريفين، وبالإضافة إلى كونه الجامع الرئيسي للصلاة على الموتى، فإنه بيت من بيوت الله وفي أرض الحرمين ومهبط الوحي، ومن غير المقبول أو المنطق أن تتحرك الوزارة وترصد الملايين لحل هذه المشكلة ثم تضيع جهودها بسبب بطء إداري غير مسئول. حل المشكلة مهم، لكن الأهم ألا يتكرر ذلك.. ولكم تحياتي..