إجازة..!
الإجازة الوظيفية، الوقت المستقطع من مشوار ومسيرة العمل السنوي لفترة زمنية تتحدد بظروف ومتطلبات العمل، وعادة ما تحتاج إلى تنظيم من قبل إدارات الشركات لكي لا ندخل في فوضى عارمة، وتصبح الإجازة، ذات انعكاس سلبي على أداء الشركة. إن المنشآت، تتنافس لإيجاد بيئة عمل احترافية من خلال برامج عديدة، سواء أكان أثناء العمل أو حتى خارج بيئة العمل لخدمة الموظفين وعائلاتهم. ومن ذلك، الحوافز التي تقدمها بعض المنشآت، الإجازات السنوية، إلا أن مخاوف تحيط بذلك، من حيث عدم التنظيم والتنسيق،تأتي هذه الاختلافات لتعكس ثقافة المؤسسات، ومدى اهتمامها بموظفيها كأحد عناصر الجذب والاستمرار لأولئك المتميزين وخلق روح الولاء لدى الموظف وعائلتهوالتركيز على فترات معينة، فالعديد من الموظفين يفضلون الإجازة في شهر رمضان على سبيل المثال، فيما تكتظ طلبات الإجازات خلال فترة الصيف، وهنا تبدأ حركة دورات بين الموظفين، فمن يأخذ إجازة دون الآخر؟ نظام الإجازات سواء السنوية أو غيرها في الشركات، يكون بحسب نظام وزارة العمل، إلا أن الأوقات التي عادة ما يختلف عليها الموظفون، تكون نقطة الخلاف، وربما تبقى حبيسة الأدراج لحين فك الاختناقات على الأوقات، فمن منطلق عمل الشركات والمحافظة على أدائها، لابد أن تكون الإجازة مبرمجة بحسب ما ينعكس نفعاً على الشركات، فكثيراً ما تمر أوقات لا نجد تفاعلاً وظيفياً أو حركة عمل دؤوبة، فهل ينعكس ذلك على أرباح العديد من المؤسسات، وتحاول تعويض ذلك في فترات أخرى، تشهد حراكاً فعلياً؟ أعتقد أن غالبية الشركات تحاول طيلة العام، البحث عن كل ما يمكن أن يعوض الخمول في بعض الشهور، وهي شهور الصيف، التي تصل من شهرين إلى ثلاثة، فتحاول الإدارات باحثة عن حلول لسد ثغرات أن تحقق توازناً إدارياً ومالياً، كي لا تجد نفسها في مهب الريح.تأتي هذه الاختلافات لتعكس ثقافة المؤسسات، ومدى اهتمامها بموظفيها كأحد عناصر الجذب والاستمرار لأولئك المتميزين وخلق روح الولاء لدى الموظف وعائلته. مما ينعكس إيجاباً على المؤسسة على المدى البعيد. إنه في ظل المنافسة الحادة على المواهب والكفاءات المتميزة لتحقيق أهداف المؤسسات، وتمكينها من المنافسة والربحية، ينبغي أن تكون الإجازة ليست فقط حقاً للموظف بل يجب على المؤسسات تحفيز موظفيها للتخطيط المبكر لإجازاتهم وتوفير البرامج والمزايا المساعدة لتمكين الموظفين من الاستمتاع بإجازاتهم قدر الإمكان، ليعودوا لأعمالهم بروح عالية ونشاط وصفاء ذهني، يساعدهم على العمل بجد وإبداع.