عبدالرحمن الربيعة

شعــــور يجــــب أن يظهـــــر

إن طبيعة الإنسان تقتضي حُبه للبيئة التي عاش فيها وحنينه للأرض التي نشأ عليها ومودته للمجتمع والأصحاب الذين تربى معهم ، وهذا الأمر طبيعي وموجود لدى كافة الشعوب والقوميات على اختلاف مواقعها الجغرافية أو حياتها الاجتماعية أو دخلها المادي أو طبيعة الحياة التي يعيشون فيها سواء متقدمة وراقية أو فقيرة وبسيطة والسبب في ذلك أن الإنسان يألف مكانه وأسرته ومجتمعه وهو يتعايش معه بصورة فطرية وطبيعية وبالتالي يتعود عليه ويحبه.إن شعورنا بحب بلادنا الغالية هو أمر طبيعي وفطري لأنها موطن آبائنا وأجدادنا وهي الأرض التي نعيش فيها ونأكل من خيراتها التي وهبنا الله أياها ضمن مجتمع مترابط وطيب تجمعه العديد من المقومات الأصيلة كالدين والعروبة والأسرالمترابطه والرغبة بعمل الخير وحب الإصلاح وبذل المعروف وغيرها الكثير من القيم الإنسانية الطبيعية التي يتوافق عليها المجتمع في المملكة إن شعورنا بحب بلادنا الغالية هو أمر طبيعي وفطري لأنها موطن آبائنا وأجدادنا وهي الأرض التي نعيش فيها ونأكل من خيراتها التي وهبنا الله إياها ضمن مجتمع مترابط وطيب تجمعه العديد من المقومات الأصيلة كالدين والعروبة والأسر المترابطة والرغبة بعمل الخير وحب الإصلاح وبذل المعروف وغيرها الكثير من القيم الإنسانية الطبيعية التي يتوافق عليها المجتمع في المملكة ، لذلك فالشعور بحب البلد وإظهار الوطنية يجب أن يبرز بصورة جلية وواضحة لدى جميع أفراد الشعب وأن يتحقق فعلياً على أرض الواقع من خلال القول والممارسة والعمل لجميع الطبقات والفئات سواء الكبار والشباب أو الرجال والنساء أو الغني والفقير أو المسئول الكبير والمواطن البسيط ، لأن حب البلد والوطنية لايشمل فئة دون أخرى وليست مسئولية أو ملكا لجهة دون أخرى بل هي شعور وممارسة حقيقية يجب أن يملكها الجميع ويمارسها واقعياً كافة أفراد الشعب . إن بلادنا المباركة التي نعيش فيها تحت راية التوحيد وضمن محبة وتعاطف يشمل أفراد المجتمع تحتم علينا الإخلاص والتكاتف لخدمة الوطن وبذل الجهد المتواصل في تقديم كل مانستطيع لتطوير وتنمية المملكة لتكون في مقدمة الدول وأن تكون حقيقة حب البلد وصدق الوطنية هو ما نسعى إليه جميعاً ونربي أبناءنا (ذكوراً وإناثاً) على تطبيقه فعلياً على أرض الواقع ... وإلى الأمام يابلادي .