رسائل البريد السعودي وأخرى
• رأيت في تويتر حملة للبريد السعودي بعنوان (تجربتي مع البريد السعودي) وكان الهدف منها استطلاع رأي المتعاملين مع البريد!• خطوة جميلة ونتمنى أن نرى حملات تقف وراءها الجهات المعنية من نوع (تجربتي مع الاتصالات) (تجربتي مع الكهرباء) (تجربتي مع الصحة) وهكذا! فهو استطلاع رأي ودعاية مجانية وإن لم تبادر له أنت فثق أنك بالتجاهل لن تسكت أحداً ولن تحل مشاكلك!• كانت هناك إشادة بالتطور الحاصل في خدمات البريد وحسن تعامل الموظفين، ومن تلك الأسماء التي تستحق الإشادة الأستاذ حمد البكر مدير عام البريد الممتاز وقد رأيت قبل مدة سؤالاً وجه إليه من فتاة (هل يرضيك أن يفسد البريد السعودي فرحة عروس في ليلتها؟) وكان جوابه (طبعاً لا! أرجو تزويدي برقم المادة وسوف أهتم بالموضوع) وكان رده الأخير (أنا في الطريق إليكم متجه من الرياض والطرد معي).• أتمنى أن نرى من عينة هذا المدير الكثير، وأن يتحرر مدراؤنا من إدمان الكرسي، كما أتمنى أن نرى تطويراً لخدمات البريد جميعها وليس البريد الممتاز فقط، ومن ذلك وضع صناديق البريد الحالي والتي كلما زرناها ذكرتنا بثلاجات الموتى رحم الله أموات الجميع، ولا زلت أسأل ما الذي ينقصنا عن بقية العالم فلا نرى صناديق للبريد أمام أبواب بيوتنا؟• في منطقة الجوف توجد قرية صغيرة وجميلة اسمها الرافعية بلا مدارس ولا مستوصف ولا مركز شرطة، رغم أن عدد سكانها يصل إلى 2000 إنسان، يقول أهلها انها (قرية منسية) من قبل مسؤولي المنطقة، والحقيقة أن الخدمات الأساسية التي تنقصها تبين أنها قرية منسية فعلاً!• وصلتني رسالة من الأستاذ نصر الدين علي من جمهورية السودان شرفني فيها بكلماته وثنائه وحرصه على متابعة هذا العمود ومما جاء في رسالته حول مقال الأمس (هل أصبحنا ماديين؟) (... ودعني أعكس لك بعض الجوانب المضيئة عن المجتمع السعودي حتى تعلم أن نسبة الأخيار عالية حتى ولو تجاهلك الجالس بجوارك في كرسي المطار أو مر عليك جارك دون أن يلقي عليك السلام، لقد زرت عدة بلدان ولم أجد مثل شهامة السعوديين فقد كنت أملك سيارة تعشق التعطل باستمرار، ولكني أدركت أن أمور المؤمن كلها خير حتى تلك الأعطال، التي لو لم تحدث لما زادت محبتي للسعوديين، فما أن أقف إلا وأجد العديد من المارة من السعوديين من بني جلدتي يهبون بكل همة لمساعدتي والوقوف بجانبي إلى أن تنحل تلك المشكلة، أسأل الله أن يديم المحبة بين الناس) ويختم رسالته الوفيّة (سوف افتقدكم لسفري النهائي وأتمنى أن تنقل محبتي لشعب السعودية على كرم ضيافته).