شلاش الضبعان

كيف تريّح رأسك؟

نظراً للأحداث المتعاقبة والمواقف المتقلبة على جميع المستويات، والتي أصبحت سبباً أساسياً من أسباب الصداع والقلق وطريقا سريعا وممهدا لأمراض الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم والسكر، وقد تؤدي إلى الوفاة لا قدّر الله.يسرني أن أضع بين يديك –عزيزي القارئ- مجموعة من النصائح العملية المجربة والتي ستساعدك في تجاوز هذه المرحلة الخطيرة والأحداث المضطربة: أغلق جميع الوسائل الاعلامية القديمة والحديثة –من قنوات فضائية ووسائل تواصل اجتماعي وغيرها- واحرص على عدم المتابعة أو المشاركة مهما كانت الإغراءات، فزمنك يا عزيزي هو زمن البحث عن السبق حتى ولو كان على حساب صحتك- أغلق جميع الوسائل الاعلامية القديمة والحديثة –من قنوات فضائية ووسائل تواصل اجتماعي وغيرها- واحرص على عدم المتابعة أو المشاركة مهما كانت الإغراءات، فزمنك يا عزيزي هو زمن البحث عن السبق حتى ولو كان على حساب صحتك، وادعاء الحياد حتى ولو كان على حساب عقلك!.- عوّد نفسك على تقبل الصدمة بالمواقف المتناقضة التي أصبحت تزخر بها الساحة، خصوصاً من النخبويين الذين لا يملكون من المقومات النخبوية إلا ابتسامة من الأذن إلى الأذن وتسريحة فاتنة على الشاشات الفضية، أو آلاف المتابعين المشكوك في طريقة تقسيطهم في ميادين التواصل الاجتماعي! مع حملة تلميعية موازية ومنظمة خلعت عليهم مجموعة من الألقاب الكبيرة جداً: من الخبير النحرير إلى المفكر الخطير، إلى المستشار الكبير، إلى المهتم الذي ليس له نظير!.- قم بالهجرة إلى البر وشراء مزرعة أو قطيع من الأغنام وعش معها بكل دعة وراحة رأس، فميزة التيس عن باقي التيوس أنه يعرف (تياسته)، ولذلك فهو لا يجادلك ولا يناقشك ولا يتفلسف عليك ولا يسبب لك الصداع، بل إن قلت له يمينا ذهب يمينا وإن قلت يسارا فليس له إلا اليسار بلا مواقف حزبية ولا شعارات أيديولوجية!.- تجنّب ثلاثة أصناف من البشر: المتشائم والمتعالم والمأجور، فالمتشائم يجعل حل مشاكلك الوحيد هو الموت، مع شكّه في كون الموت حلاً للمشاكل! والمتعالم يكتم أنفاسك بآراء وتحليلات تستل روحك من بين جنبيك وأنت تنظر! والمأجور يحقق من خلالك مكاسبه بلا حياء ولا خجل!.- إذا كانت شريكة حياتك أحد الأصناف الثلاثة المذكورة أعلاه فعظّم الله أجرك في مصيبتك وعليك اعلان حالة الطوارئ والتوجه إلى أقرب مستشار أو مأذون شرعي للتفاهم وإعادة تقييم الموقف!.دعواتنا للجميع براحة رأس حتى ولو كانت مؤقتة، ونأمل من الشباب المهتمين تأسيس جمعيات للعمل على إراحة الرؤوس ونشر السعادة، فالوضع أصبح مخيفاً، والعواقب قد لا تكون حميدة!.