كيف تدمّر علاقات عائلتك؟
بعد أن خرجنا من العيد وأفراحه الجميلة، وشهدنا مظاهر التواصل العائلي الرائع الذي نتميز به، والذي قدم ويقدم صورة بهيجة في الرقي والتسامي على مشاكلنا الصغيرة والتافهة، وحيث إنه لابد من وجود شخص أو عدة أشخاص في كل عائلة موفقين لتحطيم الإنجازات والسعي في تدمير كل تقدم، وهم الآن في اجتماعات مطولة مع أنفسهم ومع أنصارهم لوضع خطط التخريب والتفريق، أضع أمام أنظارهم – لأنه لا أمل عندي في شفائهم - مجموعة من النصائح التي تختصر الطريق وتساعدهم في تحقيق مساعيهم السيئة!. عزيزي يا من اخترت هذا الطريق الأسود!اسمح لنفسك بإخراج ما يستعر في قلبك من نيران الحسد والحقد على الناجحين من أقاربك، وابدأ هوايتك الدائمة في البحث عن زلاتهم وإعاقتهم وتضخيم ما تعتقد أنها أخطاء عندهم!عليك اتباع الآتي:- اسمح لنفسك بإخراج ما يستعر في قلبك من نيران الحسد والحقد على الناجحين من أقاربك، وابدأ هوايتك الدائمة في البحث عن زلاتهم وإعاقتهم وتضخيم ما تعتقد أنها أخطاء عندهم!- قدّم سوء الظن في كل تعامل لك مع أقاربك! فحسن الظن يقوي العلاقات ويدعم تكوين المزيد منها، ولذلك عليك الاعتقاد أن وراء كل تقارب لقريبين من أقاربك مؤامرة عليك يجب تفكيكها، وخلف كل عمل طيب يقوم به أحدهم من أجلك قصداً سيئاً يجب أن تكون أنت الأذكى وتسارع لاكتشافه!. - شغّل لسانك وجوالك في السخرية منهم وأكل لحومهم وتنقصهم! واعلم أن كل ما تقوله سيأتيهم بزيادات مميزة وضرورية لتوسيع الفجوة التي بينك وبينهم!.- احرص على السبق من خلال نقل الكلام بينهم، سواء باسمك الصريح أو باللقب الجميل (فاعل خير) الذي تحبه وتخصصه لاستخدامات خيرية متنوعة من خلال رسائل الجوال!. - تدّخل في كل صغيرة وكبيرة من أمورهم وغلّفها بغلاف النصيحة حتى ولو لم يطلبوها! ولكن ثق أنها تؤذيهم وتسهم في تجنبهم لك وتباعدهم عنك! ولتكن نصائحك على شاكلة: ليش سافرت بزوجتك خلال الإجازة؟ ليش اتجاه بيتك شمالي غربي؟ ليش تشتري سيارة يابانية؟ وهكذا ..- تهميش دور العقلاء وكبار السن في الأسرة وتحويلهم للرف ومن أجل البركة فقط!.هذه نصائحنا الواقعية والجماهيرية والتي كما أن فيها اختصاراً لطريق الإفساد، ففيها فضح لهذه النوعية السيئة من البشر، وحماية لأجيال العائلات القادمة من السير في طريقهم!.هذا ما أتمناه والأمل الأكبر بوعينا ورغبتنا في حماية العائلة التي هي أحد مكونات المجتمع الأساسية!.