شلاش الضبعان

من غيّب فرحة العيد؟

العيد فرح وسرور! هذا هو الأصل ولكن هناك من يمارس كل عام تغييباً متعمداً لهذه الفرحة في وطننا!.هم كثر -لا كثرهم الله- ولكني سأفضح بعضهم في هذا المقال على سبيل التمثيل لا الحصر:أولئك المتخصصون في الأذيّة سواء بألسنتهم أو بأقلامهم أو بأسمائهم المستعارة، يمارسون تغييباً مستمراً لفرحة القريب والبعيد، وكأن سعادتهم لا تقوم إلا من خلال الألم الذي يسببونه لغيرهم!.- أولئك المتخصصون في الأذيّة سواء بألسنتهم أو بأقلامهم أو بأسمائهم المستعارة، يمارسون تغييباً مستمراً لفرحة القريب والبعيد، وكأن سعادتهم لا تقوم إلا من خلال الألم الذي يسببونه لغيرهم!.- أيضاً صاحب السعادة الذي طال بقاؤه على الكرسي رغم أنه لا يملك من مقومات النجاح إلا علاقاته وما يكذب به على من حوله من الندماء والمنتفعين، يمارس إعداماً للفرحة وتدميراً للسعادة من خلال ظهوره الموسمي الذي يرد به على كل من يأمل بقرب رحيله!.- أيضاً الشيخ الذي نال لقبه الكبير وبنى رصيده ذا الأصفار المتزايدة ومكانته الهشّة من خلال مشاريع الدولة الظاهرة والباطنة وباطن الباطنة، والتي أدخل بها المصائب لكل بيت وحطم من خلالها آمالا وطموحات، هذا الشيخ يقوم بجهد كبير وواضح ضمن فريق تغييب فرحة العيد بل وفرحة الحياة!.- من الجهات التي لها دور لا يمكن أن يخفى في تغييب الفرحة خصوصاً في أطراف الوطن الجهات الصحية! فالعيد يذهب على كثير من العائلات في البحث عن سرير لمريضها في مستشفى المدينة الكبير، وتوسيط أقصى المدينة وأدناها ممن يستحق ولا يستحق، يضاف إلى هذا العناء تعامل فظ ومتعال من جهة تغييب الفرحة! وبعد أن يكتشفوا السرير الذي بذلوا من أجله الكثير يذهب عيدهم في مرافقة مريضهم في المدن الكبرى وتحمّل المصاريف والإيجارات!.- بقي في قائمتي لتغييب الفرحة الأعزاء أصحاب (والله ما رأينا خيراً قط)، فهؤلاء العابسون لا يرون بصيص أمل إلا وأغلقوه، ولا ابتسامة أمل إلا ونسفوها بروحهم التشاؤمية القاتلة!.ولذلك فهم أحد الأعضاء الفاعلين والمخلصين!.هذه خمسة أصناف على قائمة تغييب الفرحة بالعيد السعيد، وميزة هذه القائمة الوطنية أنها مرنة، ولذلك لك أن تضيف من الأصناف أو توّلد من الموجود ما أردت، فهم ولودون كفانا الله شرهم!.