عبدالرحمن الربيعة

مجلس الشورى .. والعنصر النسائي

أصدر خادم الحرمين الشريفين قبل أيام قرار تشكيل مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية والذي يتكون من 150 عضوا وكان اختيار أعضاء المجلس يشمل تخصصات مختلفة ومناطق مختلفة وشرائح اجتماعية مختلفة وهذا أمر محمود وطيب لتكون هناك مشاركات ومقترحات تكمل بعضها بعضاً وليكون هناك تنوع في الرأي يفيد في جودة إصدار الدراسة أو التوصية من مجلس الشورى إلى مجلس الوزراء ، حيث يعتمد عليها ولي الأمر عند اتخاذ القرار .نحتاج في المرحلة القادمة الاستفادة بصورة أكبر من العنصر النسائي في القطاعات المختلفة للدولة لكي يكون هناك دور بارز وريادي لأخواتنا وبناتنا للاستفادة بصورة صحيحة من كافة إمكانيات  وشرائح المجتمعإن التميز الإيجابي لتشكيل مجلس الشورى الجديد هو دخول العنصر النسائي بكثافة تتمثل باختيار 30 عضوة بالمجلس من مناطق مختلفة ولهن نشاط سابق في الخدمة الحكومية أو الاجتماعية سواء داخل المملكة أو خارجها ،،، وهذا الأمر قد اضاف إيجابية جديدة لتشكيل مجلس الشورى حيث ان دخول المرأة لقبة البرلمان كعضو عامل ستزيد من فاعلية ونشاط المجلس خصوصاً بتناول المواضيع التي تخص المجتمع  والأسرة والطفل بالاضافة لشئون الحياة الأخرى.. لذا نحتاج في المرحلة القادمة الاستفادة بصورة أكبر من العنصر النسائي في القطاعات المختلفة للدولة لكي يكون هناك دور بارز وريادي لأخواتنا وبناتنا للاستفادة بصورة صحيحة من كافة إمكانيات  وشرائح المجتمع ، خصوصاً إذا نظرنا إلى ما تمر به بلادنا المباركة من نهضة وتطور في كافة الجوانب العمرانية والاقتصادية والتجارية والصناعية وغيرها.ان العنصر النسائي الذي يشكل شريحة كبيرة من المجتمع السعودي يعتبر ثروة مهمة تحتاج إلى رعاية وتطوير لغرض زيادة قدرتنا  في الاكتفاء الذاتي من الطاقات البشرية مع وتقليل الاعتماد على الأيدي العاملة الأجنبية التي وصلت إلى عدة ملايين حيث تمارس بعض النشاطات والأعمال التي يمكن  جداً أن تقوم بها المرأة السعودية بكل كفاءة واقتدار ،،، وما أدل على ذلك من النظر لمواقع العمل مثل المستشفيات والمعاهد العلمية ومراكز الأبحاث والمرافق التجارية وغيرها كثير جدا الذي يمتلئ بالموظفين الأجانب (رجال ونساء) الذين يساهمون في نقل الدخل الوطني المالي إلى الخارج .لقد كان قرار قيادتنا الرشيدة لإشراك المرأة السعودية في مجلس الشورى توجه إيجابي ويسير في الإتجاه الصحيح لتفعيل دور القطاع النسائي في خدمة المجتمع وليكون للمرأة دور في القرار والرأي الذي يهم وطننا ومستقبله .. وإلى الأمام يا بلادي.