البطل فهد الشمري ووزارة الداخلية
( أشكر جميع من تفاعل معي وأشكر جميع من اطلع على موضوعي، وأشكرك يا أبا مالك وكذلك أشكر الأخ بدر الدوسري وأشكر جريدة اليوم الذين تفاعلوا معي، وأوصل شكري لجميع من تفاعل معي في تويتر، وأبشركم أنا الآن دخلت في مرحلة العلاج الأولى بفضل الله ثم بفضلكم وتوصيل صوتي للمسؤول، دعواتكم لي بالشفاء ربما تصادف ليلة القدر فتقبل)هذه الرسالة من أجمل الرسائل التي وصلتني، فهي من البطل فهد الشمري جندي أمن الطرق الذي سبق أن كتبت عن قضيته في 21 / 6 / 1434 هـ، حيث تعرض لحادث انقلاب وهو يخدم وطنه محاولاً القبض على مجرمين استولوا على سيارة مواطن تحت تهديد السلاح، وقد نتج عن هذا الحادث كسر في الفقرة التاسعة الصدرية وإصابة بالغة في الظهر أدت إلى إصابته بشلل نصفي شفاه الله!لقد عاني فهد كما يعاني الوطن من هؤلاء كثيراً، ولكنه خرج إلى فضاء الإيمان والتفاؤل الرحيب فنال ما تمناه وتمنيناه! اللهم أجعل أقلامنا أدوات للبناء واستعملها في خدمة هذا الوطن وبنائه ورقيه! اتصل بي فهد قبل يومين من مصحة دراكوف في مدينة كارفينا بجمهورية التشيك، حيث بدأ مراحل علاجه الأولى بعد أن صدرت موافقة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية على مكافأته والتكفل بمصاريف علاجه حتى يعود إلى أرض الوطن بحول الله سالماً معافى!لمست من كلمات البطل فهد الشمري الإيمان الكبير والتفاؤل الرائع وهو الذي لمس من تفاعل أبناء الوطن مع قضيته الوفاء والتقدير لبطولته، فقد نال المقال - فضلاً عما كتب غيري- تفاعلاً كبيراً ومشكوراً حيث وصلت التغريدات عنه ( 1006) تغريدات على تويتر و 67 تعليقاً في الموقع الالكتروني، بالإضافة إلى التفاعل الكبير مع تقرير الأستاذ بدر الدوسري الذي كان أول من كتب عن الموضوع!كل التقدير لوزارة الداخلية على وقفتها مع ابن الوطن، وكل التقدير لدعم أبناء الوطن لبطل الوطن!وأعتقد أن في قضية فهد الشمري رسالة لأكثر من جهة! رسالة للمسؤول الذي يقدّم سوء الظن ويعتقد أن تجاهل ما يكتب عن وزارته هو الحل الأفضل لمشاكله!ورسالة لأهل التشاؤم الذين يضعون في كل بحث عن الحل ألف عائق وعائق ولا يقدمون بالمقابل إلا التأوهات وكلمات التحطيم!لقد عاني فهد كما يعاني الوطن من هؤلاء كثيراً، ولكنه خرج إلى فضاء الإيمان والتفاؤل الرحيب فنال ما تمناه وتمنيناه! اللهم أجعل أقلامنا أدوات للبناء واستعملها في خدمة هذا الوطن وبنائه ورقيه!