وجوه مضيئة وأخرى !!
آلاف من البشر يتركون بصمتهم على مختلف جوانب حياتنا، لنبدأ متفائلين بالبصمة المضيئة، بصمة بعض ممن تربطنا بهم علاقات عمل أو أي علاقات اجتماعية أخرى كيف وفقهم الله في مهارة التواصل، سواء كان هذا التواصل شخصياً أو عبر الهاتف. مقابلة دافئة التعبير ، وحفاوة استقبال تبعث الأمل ، مواقف ايجابية تعطي صورة للإيجابية الحقيقية والإحساس بالمصداقية تؤدي إلى الثقة المتبادلة بين الطرفين .تلك البصمة المضيئة لبعض موظفي الدولة ومن نرتبط معهم بعلاقات ضرورية اجتماعية ، ذكوراً وإناثاً ، هؤلاء هم الوجه المضيء في المجتمع ، سيماهم في وجوههم ، وفي سعة صدورهم التي تكاد تحتضن العالم بأسره . بالفعل الأخلاق الفاضلة عامل جذب أساسي لنجاح العلاقات الإنسانية والاجتماعية ونجاح كافة المعاملات .المشكلة قائمة و المأساة مستمرة ، و لا حياة لمن تنادي . شكراً من الأعماق لمن تركوا أثراً كبيراً في حياتنا ، وأكثر الله من أمثالهم ... أسفي وبشدة على الوجه الآخر ، أرجو لهم من الله الشفاء أما الوجه الآخر غير المضيء المحسوب على دائرته «مكانك قف» سلوكاً وأسلوب تعامل ، سلبية مطلقة ، وتجاهل قاتل للعمل وأهميته والآخرين ، حدث ولا حرج ، دوائر نتائجها بالتأكيد {لم ينجح أحد} بداية بمأموري السنترال في بعض الدوائر « أُذن من طين وأُذن من عجين « وبعد الرجاء المستمر وعند إفاقة المأمور من غيبوبته يتفضل بتحويل المكالمة بحسب رغبته لا بحسب طلب المتصل ، والصدمة عندما تكتشف الخطأ في التوصيل .. وانتظر حتى يأتيك الفرج !! والكارثة الكبرى عندما يقابلك الموظف المطلوب بعد كل هذا الجهد بعدم اكتراث وكأنه يتصدق عليك « المعاملة ليست عندي « شوف غيري ، أو عصبي المزاج ذو الرسوب المتكرر في مادة مهارة التواصل ، يصب كل ما في جوفه من غضب على الدائرة وأنظمتها والراتب الذي لا يكفيه ، كل هذا الغضب يصبه على المراجع المسكين ، إجابات عصبية مقتضبة لا تشبع ولا تغني من جوع ، أما عديم الفائدة فراسب بامتياز والأول من الأخير يحفظ فقط عن ظهر قلب « السستم متوقف حالياً « « اتصل بعد قليل ، ويُعَاود الاتصال بعد قليل ، وبعد كثير ، ولا من مجيب أو «اتصل غداً « ويأتي الغد وبعد الغد وبعده ، والمشكلة قائمة و المأساة مستمرة ، و لا حياة لمن تنادي . شكراً من الأعماق لمن تركوا أثراً كبيراً في حياتنا ، وأكثر الله من أمثالهم ... أسفي وبشدة على الوجه الآخر ، أرجو لهم من الله الشفاء .