تنمية روح المشاركة العامة
لقد سعت حكومتنا الرشيدة في تطوير العديد من القطاعات وتحقيق نهضة في عدة مجالات سواء العمرانية أو الصناعية أو الاقتصادية وغيرها ، كما تحقق نتيجة لهذا التطور تنمية اجتماعية وعلمية أثرت بصورة ايجابية على أفراد المجتمع وتتحقق من خلال ذلك تحسين الحياة المعيشية للشعب السعودي الذي يستحق كل رعاية وازدهار نظراً لاخلاصه لوطنه وولائه لقيادته حيث اثبتت الأحداث على مختلف الصعد وفي جميع الأوقات أصالة وعراقة هذا الشعب الأبي.ان المجتمع يتشكل من عدة شرائح اجتماعية وعمرية واقتصادية ووظيفية وفكرية وكل هذه الشرائح تعيش معاً وتهدف كلها للوصول إلى الأفضل بتحقيق الرفاهية والتطور للبلادان الايجابيات التي تحظى بها بلادنا بقوة الترابط بين الشعب والقيادة تقتضي في هذه المرحلة إضافة خطوة جديدة وهامة « وهي تنمية روح المشاركة العامة « لبناء الوطن الذين تحقق فيهم الكثير من المعرفة والاطلاع لكي يساهموا بفاعلية في التنمية الوطنية للبلاد من خلال المشاركة في الرأي والتخطيط والدعم ، حيث ان المجتمع يتشكل من عدة شرائح اجتماعية وعمرية واقتصادية ووظيفية وفكرية وكل هذه الشرائح تعيش معاً وتهدف كلها للوصول إلى الأفضل بتحقيق الرفاهية والتطور للبلاد ، لذا لا يتوجب حالياً حصر القرار لدى الجهات الحكومية وموظفي الدولة وكأنهم هم فقط أصحاب الفكر وغيرهم من شرائح المجتمع الأخرى غير مؤهلين أو صالحين للمشاركة في الرأي والقرار وأخذ المسئولية ، حيث يتسبب مثل هذا التوجه والفكر الاحادي الجانب في عزوف أبناء الوطن (ذكورا وأناثا) عن العمل العام التطوعي والنشاط الخيري الذي يساهم أساساً في تنمية الروح الوطنية وتأصيل مفهوم البذل والمشاركة لخدمة البلاد في مختلف المجالات ومن عدة مواقع كل حسب مقدرته ، حيث ان مفهوم التكامل بين شرائح وطبقات المجتمع شيء إيجابي لأنه يحقق الوحدة الاجتماعية ويشعر الجميع أنهم يقولون لوطنهم أن لهم قيمة لها كل التقدير والاحترام .ان الخير الكبير الذي تعيشه المملكة العربية السعودية في شتى المجالات يقتضي المحافظة عليه لينمو ويتوافق مع المرحلة الحالية للتطور الاجتماعي في المملكة الذي يشكل فيه الشباب الشريحة الكبرى التي تحتاج إلى نقلات نوعية في التعامل والمشاركة في الرأي والقرار حتى يستفاد من علمهم وقدراتهم الفكرية والمهنية التي برزت في العديد من المواقف الوطنية. وإلى الأمام يا بلادي.