أنيسة الشريف مكي

أطفالنا قرابين .. من المسئول !!؟

حوادث متقاربة جرائم مرعبة ..   سواطير .. سكاكين طعنات ..   فصل رؤوس عن الأجساد ..  نحر..  مسلسل رعب واقعي ومع من!!؟ مع أعز ما في الوجود ؛ مع فلذات الأكباد ؛ زهرات بريئة  تُقطف قبل أوانها ؛ وأخيراً لميس وإسراء بالرياض تنضمان للقافلة .  وقافلة الأطفال المغدورين تسير... إلى متى يستمر هذا المسلسل المخيف !!؟  من سيكون عليه الدور من أطفالنا لا قدر الله بعدهم !!؟  وعلى من ستقع القرعة ويُقدم قرباناً  !!؟ .مجرمات ومع سبق الإصرار يُقدمن على أفعالهن الإجرامية استجابة لنداء خفي وفقًا لمعتقداتهن الفاسدة كما أقرت به الخادمة الأثيوبية التي قتلت إسراء  .من الجهات المختصة مشكورين حلولاً سريعة تضمن سلامة الأسر وتضمن حقوقها ؛ طالما أننا لا نستطيع الاستغناء عن العمالة المنزلية   . كما آمل وضع شروط للاستقدام .. منها التأكيد على مكاتب الاستقدام العمل بطريقة غير عشوائية والتأكد من المكان المُستقدم منه ؛ وتستبعد القرى الفاسدة عقائدياًبالطبع وكالعادة مع بداية كل فاجعة يهتز المجتمع كله ؛ يصرخ ؛ يثور يزمجر يتألم يتعاطف بكل أنواع التعاطف ؛ ولكن !! للأسف الشديد  لا يُقدم أي ايجابيات تقضي على المشكلة !!  - العواطف لا تجدي في أمور كهذه ؛ ولا تحل مشكلة  -  وأي  مشكلة هذه بل كارثة !!؟  اغتيال  قطعة من فؤادنا ؛ والمؤسف أكثر!! عندما يخمد لهيب الفاجعة تهدأ العاصفة  وننسى وكأن شيئاً لم يكن .  هكذا نحن ...   ننسى وننام ؛ ولا نستيقظ إلاّ بكارثة جديدة . كفى رجاءًً يجب أن نفيق ...أخيراً وبعد مسلسل طويل وزارة العمل مشكورة توقف الاستقدام من أثيوبيا بصفة مؤقتة لتقييم الأحداث التي وقعت مؤخراً ؛ شكراً جزيلاً وإن جاء هذا التحرك متأخراً ولكنه جاء  . سؤال يطرح نفسه .. ما هو الحل بالنسبة للموجودات المتعاقد معهن حديثاً  ؟  أو اللاتي لم تنته عقودهن ؟؟ هل مكاتب الاستقدام ستعيدهن لبلدانهن وتعوض ببديلات ؟ وهل سيظل مسلسل القتل مستمراً في حالة بقائهن ؟؟ نريد من الجهات المختصة مشكورين حلولاً سريعة تضمن سلامة الأسر وتضمن حقوقها ؛ طالما أننا لا نستطيع الاستغناء عن العمالة المنزلية   . كما آمل وضع شروط للاستقدام .. منها التأكيد على مكاتب الاستقدام العمل بطريقة غير عشوائية والتأكد من المكان المُستقدم منه ؛ وتستبعد القرى الفاسدة عقائدياً .فهذه الوحشية لا تأتي من فراغ ولا أعتقد أن معاملة الكفيل وأسرته السيئة تحولهن  لهذا الانتقام غير العادي الذي لا يأتي من بشر؛ وما هو إلاّ استجابة لعقائد شيطانية  . ومن الشروط أيضاً ؛ اخضاع المستقدمات لاختبارات نفسية وسلوكية ؛ والتأكد من سلامتهن العقلية  .    وضع عقاب رادع  لكل متهاون  .  فإلى متى ستستمر هذه الظاهرة ؟ وعلى من تقع المسئولية ؟ أطفالنا حياتنا التي نعيش من أجلها  ولها ؛ تُقدم  قرابين لمذاهب باطلة  .