أنيسة الشريف مكي

عذراً رمضان ...

 عذراً شهرنا الكريم .. الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ.  عذراً .. فقد  أقبلت والأمة الإسلامية تغرق ؛ تئن  ؛ تتوجع يقتل بعضها بعضاً .    عذراً شهر الصيام والقيام والعتق من النيران ؛ جئت والفتنة تعمي عن الحق وتصم تغتال أرواحاً لا ذنب لها ؛ تسفك الدماء الطاهرة ؛ تهدم البيوت الآمنة تشرد  نساءً وأطفالاً وشيوخاً لا حول لهم ولا قوة .لم تراق الدماء لحل المشكلات السياسية ألا توجد حلول أخرى تحترم أرواح الناس وتحقن دماءهم ؟ فمهما كانت الاختلافات الدينية أو القومية فالقتل جريمة !!؟  دماء البشر وأموالهم وأعراضهم خطوط حمراء فما الذي يجري في عالمنا العربي وما الذي يحدث بين المسلمين اليوم !!؟  عذراً ليلة القدر..  «من حُرم خيرك فقد حُرم»  . اللهم  لا تحرم عبادك المضطهدين المنكوبين في كل مكان خير ليلة القدر في هذا الشهر الكريم ؛ إلهي استجبْ دعاهم  وفرج كربتهم .. عذراً شهرنا المبارك .. فلم يستح من الله سبحانه  شذاذ هذا الزمان الذين أعمتهم  أهدافهم الشخصية عن الحق  فبغوا وتجبروا وقتلوا وسفكوا وعاثوا في الأرض فساداً والله عز وجل يقول في كتابه الكريم  « وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً» .هذه هي الأزمنة المتأخرة التي نبهنا رسول الهدى إليها والتي يكثر فيها  الهَرْج  قالوا يا رسول الله وما الهرج؟ قال» القتل»  وهذا ما يحدث اليوم ونراه على أرض الواقع  في سوريا ؛ والعراق وغيرها من الدول العربية والإسلامية ؛ والآن مصر الحبيبة تمنيت أن لا تأتي إلاّ والحق يسود والعدل ينتشر في كل أرض مسلمة أصابتها يدُ الغدر فتلطخت بدماء الأبرياء .نسي المتقاتلون  أنَّ من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً     حقاً إنها نهاية الزمان    « والذي نفسي بيده ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا يدري القاتلُ في أيِّ شيءٍ قَتَلَ ، ولا يدري المقتولُ على أيِّ شيءٍ قُتِلَ»هذه هي الأزمنة المتأخرة التي نبهنا رسول الهدى إليها والتي يكثر فيها  الهَرْج  قالوا يا رسول الله وما الهرج؟ قال» القتل»  وهذا ما يحدث اليوم ونراه على أرض الواقع  في سوريا ؛ والعراق وغيرها من الدول العربية والإسلامية ؛ والآن مصر الحبيبة  .قتال شرس بين مسلمين يكاد يخرجهم من دائرة الإسلام  لبشاعته الأخلاقية . أعوذ بالله .  اللهم أدم علينا نعمة الأمن والإيمان ؛ وآمنا في أوطاننا وبلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين يا رب العالمين  وعذراً رمضان .