إطعام ولباس فقراء الشمال
- قرار خادم الحرمين الشريفين بتمديد مهلة تصحيح وضع العمالة حتى نهاية العام الهجري الحالي كحد أقصى على أن تباشر الحملات الأمنية والجهات المختصة مهامها النظامية في ضبط المخالفين في مناطق المملكة كافة اعتباراً من الأول من شهر محرم عام 1435هـ وسيتم تطبيق كافة الإجراءات النظامية بحق المخالفين .- والذي قوبل بارتياح كبير من الأخوة المقيمين قبل المواطنين، نتمنى أن يستفيد منه الجميع، خصوصاً من أرهقت ذممهم بحقوق العمال الذين يحضرونهم من بلادهم ثم يتركونهم للثالوث الخطير: غسيل السيارات أو التسول أو مصانع الخمور!نعم! لدينا هدر، ولدينا إسراف ومن مر أمام بعض البيوت رأى من الملابس وقطع الأثاث ما لو كان عند غيرنا لأقام بيوتا وسد حاجة عائلات - من المشاريع التي تستحق الشكر والتقدير مشروع «اطعام»، فهو مشروع من ضمن منظومة من المشاريع الاجتماعية التي نفخر بها في هذا البلد، والتي يقوم عليها رجال أعمال وشباب سعوديون جندوا أنفسهم من أجل الفقراء والمحتاجين.- مما دلني على نجاح هذا المشروع، الخبر الذي قرأته أن هؤلاء الرجال أنفسهم يستعدون لإطلاق مشروع جديد أطلقوا عليه اسم (لباس) ويهدف إلى توفير الملبس لمن لا يملكون الملبس، وذلك بعدما تم التأكد من وجود هدر وفائض كبير من الملابس التي ترمى وهي صالحة للاستعمال الآدمي بالمنطقة.- نعم! لدينا هدر، ولدينا إسراف ومن مر أمام بعض البيوت رأى من الملابس وقطع الأثاث ما لو كان عند غيرنا لأقام بيوتا وسد حاجة عائلات، ولدينا وهذا هو الأهم رجال أعمال نتمنى أن يكونوا كهؤلاء التسعة يبادرون لتوظيف أموالهم في خدمة فقراء بلادهم، وهذا ما سيبقى لهم حقيقة!- كما أتمنى أن نرى مثل هذه المشروع في أطراف المملكة الشمالية والجنوبية، خصوصاً أن الحاجة كبيرة وأنها لا تكلف الكثير، بل مجرد همم ونيات صالحة.- لو صرفنا ربع ما نكتب ونقول في قضايا تنفع البلد، بدل الكتابة عن بلدان أخرى لا يدرون بماذا كتب وعماذا كتب؟ لحققنا الكثير!-يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد، لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك. (أينشتاين)