محمد يحيى الشهراني

نائب الوزير والجهلاء؟!

نقلت جريدتنا الغراء (اليوم) يوم الاثنين المنصرم في العدد 14626 ما قاله نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين الدكتور حمد آل الشيخ لمجموعة من خريجي التربية الخاصة حيث قال حسب إفادة أحدهم أن أغلب خريجي التربية الخاصة «جهلاء» حيث تجمّع الخريجون للمرة الثانية والذين يُقدر عددهم بحوالي 600 خريج «تربية خاصة» بمختلف المسارات من مختلف المناطق «الجنوبية والشرقية والشمالية والغربية والوسطى»، أمام وزارة التربية والتعليم بالرياض صباح الأحد، اعتراضًا على عدم رفع وزارة التربية والتعليم الاحتياج الحقيقي لمعلمي ذوي الاحتياجات الخاصة إلى وزارة الخدمة المدنية.. وأضاف آل الشيخ للخريجين مو أنتم اللي تعلمونا الاحتياج؟!أصحاب المعالي ألم تسمعوا المليك حفظه الله وهو يردد «أنا خادم للشعب وأنا منكم وفيكم ويوصي- ألبسه الله لباس الصحة والعافية- بخدمة الناس واستقبالهم استقبالاً طيباً وحل مشكلاتهم»لم يُفسّر لنا نائب الوزير ماذا يعني بالجهلاء؟ هل هو جهل في الإجراءات؟ أم جهل في أصول التربية؟ أم جهل الوزارة بمهامها في استيعاب هؤلاء الخريجين؟.بعض المسئولين هداهم الله لا يتفاعلون مع مطالب الناس ولا يستقبلونهم خير استقبال ويُخيّل إليهم أنهم فوق النقد ولا يحق لأحد مناقشتهم ومسئولو وزارة التربية فشلوا في حل الملفات الكثيرة الشائكة أمامهم ومنها البديلات المستثنيات وتخاذل الوزارة عن دورها في تعيينهن وهنّ اللاتي خدمن التعليم لسنوات؟البديلات المستثنيات وخريجو التربية الخاصة والكليات المتوسطة يترقبون نائب الوزير خارج أسوار الوزارة في الشارع وتحت أشعة الشمس الحارقة وسوء الأحوال الجوية السيئة في منظر لا تراه إلا أمام وزاراتنا!لقد تنامت الاختلالات وتفشى تغليب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة للوطن في ظل غياب تفعيل المحاسبة والمتابعة من الجهات الرقابية حتى أضحى المواطن لا يأخذ حقوقه إلا من خلال التقاضي أو الشكوى لولي الأمر! كل ما يتطلع إليه أي مواطن هو وظيفة وسكن وعلاج وحياة كريمة في دولة غنية ولله الحمد.أصحاب المعالي ألم تسمعوا المليك حفظه الله وهو يردد "أنا خادم للشعب وأنا منكم وفيكم ويوصي- ألبسه الله لباس الصحة والعافية- بخدمة الناس واستقبالهم استقبالاً طيباً وحل مشكلاتهم" إلى متى والمواطن يشتكي ولا يجد آذانا صاغية واستقبالا طيبا؟ إلى متى؟.