مهرجان صيف الشرقية..شكرا لكم
مهرجان صيف الشرقية من المهرجانات المبتكرة التي تتناسب مع طبيعة المنطقة السياحية ومقوماتها الثرية التي تجعلها أحد أهم وأبرز مناطق الجذب السياحي على مستوى المملكة ومنطقة الخليج، وهو في الواقع مهرجان شديد الأهمية الاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية، ولذلك ومن خلال متابعتي لتطوره عاما بعد آخر أجد أن هناك جهدا متطورا يبذل كل عام و إصرارا على تقديم الأفضل والواقع أن تجربة تنظيم المهرجانات وفقا لمعايير الخصوصية ليست مسألة بسيطة بل تتطلب حذرا ودراسة لمقتضيات التطوير وتوسعة نطاق الفعاليات.ربما كانت هناك ملاحظات على الفعاليات أو التنظيم، ولكننا يجب أن ننظر إلى الجانب الإيجابي وهو استمرار المهرجان سنويا وزيادة الإقبال عليه عاما بعد الآخر، فالقائمون على التنظيم يعملون على قلب رجل واحد ويبذلون قصارى جهدهم، فإن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر، وهم يستفيدون من الملاحظات والمقترحات التي تقدم لهم بصدر رحب، ويستمعون إلى النقد بصبر ويعملون على المعالجات التي ترتقي بفعاليات المهرجان وتجعله من الخيارات السياحية المفضلة سواء لأهالي المنطقة أو زوارها.ربما كانت هناك ملاحظات على الفعاليات أو التنظيم، ولكننا يجب أن ننظر إلى الجانب الإيجابي وهو استمرار المهرجان سنويا وزيادة الإقبال عليه عاما بعد الآخر، فالقائمون على التنظيم يعملون على قلب رجل واحد ويبذلون قصارى جهدهم، فإن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر، وهم يستفيدون من الملاحظات والمقترحات التي تقدم لهم بصدر رحب الثابت في متابعتي لأداء اللجنة المنظمة أنها تتمتع بثقافة الاستماع وترحب بأي أفكار أو أطروحات تفيد في الانتقال بالمهرجان من مرحلة إلى أخرى على النحو الذي يلبي التطلعات ويرتفع بسقف الطموحات إلى ما يجعله مهرجانا ترفيهيا منافسا، وفي الحقيقة أن المهرجان اكتسب إلى جانب البعد الترفيهي بعدا آخر مهما وجاذبا وهو البعد الاجتماعي الذي يشير إلى تطور وتقدم المهرجان في كل سنة ينظم فيها، وحين يتفاعل المجتمع بصورة حيوية مع الفعاليات فإنه يكتسب أرضية صلبة من القبول ويجعل المنظمين يقدمون أفضل ما يمكن تقديمه.المهرجان امتاز هذا العام في إطاره الاجتماعي باضافات مثيرة للاهتمام تشمل المطعم المعلق الذي تم تخصيصه للعوائل من مختلف المحافظات لتناول وجبة العشاء في الهواء الطلق، والى جانب ذلك الأسر المنتجة التي تشارك في المهرجان لأول مرة ووجدت رواجا كبيرا بين الزوار، وذلك مما يعزز البعد الاجتماعي إلى جانب الترفيهي، كما أن المهرجان أفرد مساحة مهمة لمشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين كان لهم تواجد كبير في أكثر من فعالية، واللافت تلك المشاركة المؤثرة للشباب باعتبارهم الشريحة المستهدفة بالفعاليات وكان لأنشطتهم حضور جماهيري كبير في شاطئ نصف القمر لممارسة الرياضات الشبابية المختلفة.من الصعب تقييم المهرجان بأي مؤشر سلبي في ظل جهد عظيم تبذله اللجنة المنظمة في تنظيم الفعاليات ومتابعتها لحظة بلحظة، وفي مقدمتها رئيس اللجنة حسين البلوشي وجميع العاملين معه، وقد تسنّى لي الجلوس معهم حتى بعد منتصف الليل وشاهدت المتابعة والحرص من الجميع على تنفيذ الأنشطة وفقا للخطة المرسومة، وذلك دليل على حرصهم ومثابرتهم على إنجاح المهرجان، وجهدهم هذا يشكرون عليه حتى لا ننسى الفضل بيننا، وأيضا حرص الأمين ومتابعته المستمرة كان لها الأثر الأكبر في نجاح المهرجان، وقد شعرت أن الجميع يطمح إلى تقديم الأفضل دوما ولذلك يستمعون إلى كل ملاحظة تردهم وتدفعهم للتطوير، وأحسب أننا سنشهد مزيدا من التحسين الذي يجعل الوجهة شرقية حيث تصافح الشمس في كل إطلالة يوم جديد بحرنا وبرنا لنستمتع بجمال الطبيعة وسحرها، ونضيف إلى طاقات الشباب الاهتمام بالممارسات الرياضية والترفيهية التي تستوعب امكانياتهم وطاقاتهم.