طيب واللص الكبير؟!
( تلقت غرفة العمليات بدوريات الأمن بمنطقة الرياض بلاغاً من أحد المواطنين يفيد بتعرض سيارته الأجرة للسرقة، وعلى الفور تم التعميم على دوريات الأمن العاملة في الميدان بأوصاف السيارة، وما هي إلا لحظات حتى رصدت إحدى دوريات الأمن السيارة المسروقة تسير على طريق الثمامة فتابعتها حتى تمكنت من ايقافها وبعد أن ضيقت الخناق على قائدها الذي ترجل منها وحاول الفرار على الأقدام فتم اللحاق به والقبض عليه، وكانت المفاجأة أن السارق الخطير هو مجرد مراهق لم يتجاوز الثالثة عشرة من العمر!)بعد قراءتك لهذا الخبر الذي نشرته صحيفتنا يوم السبت الماضي - أول إجازة سبت في التاريخ المعاصر- يرجى الإجابة عن الأسئلة التالية بكل دقة وموضوعية:كم مشروع حرامي وقاتل ومدمن عندنا بسبب تربية بعض الآباء واهمالهم لبيوتهم ما بين الاستراحات والمقاهي طوال الأربع والعشرين ساعة، مع تحويل بيوتهم إلى جحيم لا يطاق- هذه الجهود موفقة ومشكورة بالنسبة للحرامي الصغير ولكن ماذا عن الحرامي الكبير والذي تتجاوز سرقتة سرقة سيارة أجرة بمراحل؟- كم مشروع حرامي وقاتل ومدمن عندنا بسبب تربية بعض الآباء واهمالهم لبيوتهم ما بين الاستراحات والمقاهي طوال الأربع والعشرين ساعة، مع تحويل بيوتهم إلى جحيم لا يطاق؟- ماذا عن بقية السيارات التي خُطفت ولم تر حتى الآن؟- ما هي الإجابة التي كانت معروفة ومشهورة عندما تسأل رجل أمن في الميدان: هل وصلكم التعميم؟- أين وردت (على الفور) و (ما هي إلا لحظات) في القطعة السابقة؟ وما دلالاتها؟ مع التعليل.- ما العلاقة بين كون الحرامي صغير السن والإجازة الصيفية؟إجابات موفقة وإجازة سعيدة على سياراتكم.