زيارة أمير
في زيارة إنسانية ودية، ذات اثر وانعكاس اقتصادي مستقبلي، قام بها أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، إلى معرض يكشف عن واقع المشاريع للأسر المنتجة، لكي يطلع على منتجاتهم، وتجربة نجاحهم، ومدى دعم الشركات والمؤسسات لتلك الأسر، ناهيك عن الدور الذي تقوم به الجمعيات الخيرية، في دعم تلك الأسر وتقوية تواجدها في السوق المحلي.معلومة تشير إلى أن مشاريع الأسر المنتجة، تعتبر أحد المصادر الرئيسية لتوليد فرص وظائف،عندما تجول الأمير سعود بن نايف، بين أركان معرض الأسر الذي أقيم أخيرا، تنفست الاسر الصعداء، وبحماس منقطع النظير تحفزت على الاستمرارية في العملففي ايطاليا تشكل الأعمال التي تدار من المنزل نحو 82% من الأعمال، فيما يعمل بالولايات المتحدة نحو 60% من منازلهم، انطلاقا من تلك المعلومة، نرى أن واقع الأسر المنتجة يحتاج إلى تغيير، من خلال الدعم سواء المادي أو المعنوي، فعندما نرى منتجات تلك الأسر لا تجد سوقا لها، نكون قد ارتكبنا خسارة فعلية بحقها، وعندما تتدفق عليهم عوامل دعم من خلال زيارات أو عرض منتجات في أماكن تستقطب مئات وآلاف الزوار، نرى أن واقع تلك الأسر سيشهد تغييرا جذريا.فعندما تجول الأمير سعود بن نايف، بين أركان معرض الأسر الذي أقيم أخيرا، تنفست الاسر الصعداء، وبحماس منقطع النظير تحفزت على الاستمرارية في العمل، ناهيك عن ضخ الدعم من قبل الشركات والمؤسسات، فمن قام بتنظيم المعرض هي مؤسسة تجارية، ترصد جزءا من أعمالها الاستثمارية لدعم وجوه العمل الخيري، من خلال تقديم قروض متناهية الصغر لتلك الأسر، دون اللجوء إلى الكفالات التقليدية، فهذه احد أوجه المشاريع الاقتصادية ذات الطابع الاجتماعي، بهدف تمكين الأسر للحصول على دخل، وتوظيف سعوديين في تلك المشاريع من أبناء تلك الأسر وربما آخرين هم بحاجة للعمل.أنشطة محددة يتم التركيز عليها لدعم توظيف وتدريب الأسر المنتجة ومن بينها التفصيل والخياطة والعطور والبخور والتحف والهدايا التذكارية والفخار والسيراميك وتدريب وتأهيل المدربات لتدريب الأسر المنتجة. علما بأننا بحاجة إلى مجالات جديدة، وتطوير للأفكار التقليدية، هذا ما سيخلق تنوعا تجاريا في مشاريع الأسر، ويحفز على الإبداع فيصبح الشراء منها ليس لدعمها، وإنما رغبة في الحصول على التميز من منتجاتهم، كما أوجه اقتراحا بأن يتم زيارة تلك الأسر خلال المعارض التي تقام، بصورة مستمرة، حيث ستجد نفسها في موقع هام على الخريطة الاقتصادية، ومن هنا قد نخّرج كفاءات أعمال، قادرة على النهوض والوصول إلى أعلى المراتب في عالم التجار.شكرا لزيارة الأمير،، ذات الحس الإنساني والمعنى الحماسي.