عيسى الجوكم

ديكور لا أكثر ..!!

تنتحب الأحرف .. وتندب الكلمات .. وتصرخ الجمل .. عندما تعرج على أسماء في إدارات الأندية ليس لها ناقلة ولا جمل بالعمل الإداري اليومي أو الأسبوعي أو حتى الشهري .. فهم اسم على الورق لا أكثر ولا أقل .. وديكور فقط لاستكمال العدد ..  لا يهشون ولا ينشون .. حضورهم كغيابهم .. بل أن بعضهم لا تطأ قدماه مقر أنديتهم بالأشهر  .. لكن لكونهم غير معروفين وغير مشهورين .. فإن الإعلام باختلاف توجهاته وفروعه ومضامينه لا يتطرق لهم لا من قريب أو بعيد .. بل حتى إدارات الأندية لا ترفع غيابهم لمكاتب رعاية الشباب .. بل ان البعض منهم ورغم غيابه لفترة طويلة يوقع عنه في محاضر الاجتماعات لمجالس الأندية ..!! لا أعرف كيف تسير الأندية بألعابها الكثيرة على عدد محدود جدا من الأعضاء .. ولا أعرف السر وراء اصرار الرؤساء في الأندية على الصمت إزاء هذا الوضع المزري .. ولا أعرف السر أيضا وراء قبول البعض من الأعضاء أن يكون دوره « كمبارس « إذا تحجج البعض منهم بدكتاتورية الرئيس أو بعض الأعضاء .. دون أن يحرك ساكنا بالشكوى لمكاتب رعاية الشباب أو اللجوء للإعلام ..!! أعتقد انه حان الوقت لثورة إدارية في الأندية .. فما تعانيه ألعابها  باستثناء كرة القدم .. وما ينعكس على هذا الوضع على المنتخبات باختلاف درجاتها كلنا يعرف بل ويشاهد أن الأندية الكبيرة على وجه الخصوص لا يعرف فيها إلا الرئيس في بعض الأحيان .. وأن زادت تلك المعرفة فالرئيس والنائب والأمين العام .. وما عدا ذلك فان كل الأسماء لا نجد لها دورا إلا ما ندر من أولئك الأعضاء الذين لا يحبذون الإعلام ..!! هذه الظاهرة ليست وليدة اللحظة .. وأقصد الفترة الحالية والسنوات القليلة الماضية .. بل هي ظاهرة مستفحلة منذ سنوات طوال .. دون أن تجد لها حلولا لا مكاتب الرعاية .. ولا حتى من مسئولي الأندية .. مما جعلها ( أي الظاهرة السلبية ) تصبح أمرا اعتياديا في وسطنا الرياضي ..!! أعرف أن هناك أنشطة ثقافية واجتماعية في الأندية .. وأعرف أكثر أن هناك ألعابا جماعية مختلفة .. وأيضا فردية .. وقد يذهب البعض بفكره أن أولئك الأعضاء المنسيين يعملون ويجتهدون ويقدمون خبراتهم ومهاراتهم ودعمهم في تلك الأنشطة وتلك الألعاب .. لكن الحقيقة هي غير ذلك .. لأن ما أقصدهم هم أولئك الذين لا تستفيد منهم الأندية .. ولا تستطيع جلب آخرين بدلا عنهم لعدم تقديم استقالاتهم .. مما يسبب خللا واضحا في عمل الأندية .. بالإضافة إلى عدم الاهتمام بالألعاب المظلومة جماعية منها وفردية .. لأن الرؤساء ومن يعمل معهم مهتمون فقط في كرة القدم وصخبها وإعلامها ..!! أعتقد انه حان الوقت لثورة إدارية في الأندية .. فما تعانيه ألعابها  باستثناء كرة القدم .. وما ينعكس على هذا الوضع على المنتخبات باختلاف درجاتها .. يحتاج لوقفة صادقة من اللجنة الاولمبية السعودية .. ومكاتب رعاية الشباب في المناطق .. حتى تندثر لغة الأسماء الديكور في مجالس إدارات الأندية .. وتتعافى ألعابها المختلفة .. وتعطى الفرصة لأشخاص يرغبون في خدمة أنديتهم بدل أولئك الذين تواجدوا بأسمائهم على الورق وغابوا عن العمل ..!! أما الذين يتحججون بعدم إعطائهم الفرصة بالعمل في مجالس أنديتهم .. فمن الأولى تقديم استقالاتهم وفضح رؤسائهم .. وتقديم الشكاوى للرئاسة حتى لا يشاركوا في الظاهرة السلبية ..!!