وزارة الصحة واللعب بالأطراف
في حائل قبضت الشرطة على شاب يبلغ من العمر 28 عاماً بعد أن أبلغ ذووه الشرطة أن شقيقهم خرج من البيت وهو في حالة هستيرية بسبب وفاة أخته بخطأ طبي في مستشفى الملك خالد بحائل ومعه رشاش فيه ست طلقات، وقد تم بحمد الله القبض عليه قبل أن تحدث جريمة تزيد مصاب العائلة المنكوبة، ولكن !!يجب أن تتعلم وزارة الصحة من هذا الدرس، فهي باختياراتها لأطباء مستشفيات الأطراف خصوصاً تلعب بالنار، وتعرّضهم للموت كما تعرّض أهل المناطق التي يتواجدون فيه للموت بسببهم!هناك أطباء في مستشفيات الأطراف اختارتهم لجان وزارة الصحة تستغرب حتى طريقة لبسهم لردائهم الأبيض، فكيف بغيرها؟على وزارة الصحة أن تكون أكثر حذرا فردات الأفعال تتزايد وما كل مرة تسلم رقبة الطبيب أو يستطيع أن يسافر قبل أن يحكم في قضيته التي تأخذ عمراً قبل أن يبت فيها!- في الدمام ناقش أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير مع وكيل وزارة النقل الدكتور عبدالعزيز العوهلي، تصاميم مشروع النقل العام المقرر أقامته بالمنطقة الشرقية ومخطط المشروع الذي يهدف إلى ربط مدن حاضرة الدمام ومحافظة القطيف ومطار الملك فهد الدولي بشبكة نقل عام تشمل سكك حديد خفيفة وحافلات سريعة على محاور الطرق السريعة في المنطقة، وتنفيذ محطات للركاب في عدد من المواقع التي يسهل للركاب الوصول إليها.هناك أطباء في مستشفيات الأطراف اختارتهم لجان وزارة الصحة تستغرب حتى طريقة لبسهم لردائهم الأبيض، فكيف بغيرها؟إني داعٍ فأمنوا وأتمنى ألا أكون متعدياً في الدعاء (يا رب! يا رب! نراها في حياتنا)..- هرقل ملك الروم خرج من دمشق طريداً بعد قدوم الجيوش الإسلامية الفاتحة، فنظر إليها نظرة حزينة وقال مقولته الشهيرة (وداعاً يا دمشق ... وداعاً لا لقاء بعده)، وحتى يقولها بحول الله شخص غيره ، نقول نحن (وداعاً يا فرحة يوم الأربعاء .... وداعاً لا لقاء بعده).- وداعاً لانتظار الأولاد عند الباب ظهر الأربعاء ينتظرون الرحيل، وداعاً لحجز الاستراحة، وداعاً لغياب المديرين بحجة مراجعة الوزارة!- لا يعرف الآباء فضل المعلم والمعلمة إلا في الإجازة.