تأثيرات تغيير عطلة نهاية الإسبوع
تواصلت مسيرة الأوامر الملكية التي لها تأثير إيجابي على المكانة الاقتصادية للمملكة والتزاماتها الدولية والإقليمية وتوجهها نحو الاستثمار الأمثل مما يحقق مكاسب هامة ووضع حد للآثار السلبية والفرص الاقتصادية المهدرة وذلك بتغيير أيام العمل الرسمية لتبدأ من يوم الأحد إلى يوم الخميس، وتغيير عطلة نهاية الإسبوع الى يومي الجمعة والسبت، ويعتبر إقرار تغيير أيام عطلة نهاية الإسبوع قرارا حكيماً سيكون له تأثير كبير على التواصل الاقتصادي مع الجهات الدولية التي تربطنا بها علاقات اقتصادية قوية كون اعتبار المملكة من مجموعة العشرين والتي يتفق جميع دولها في أيام عطلتها الإسبوعية باستثناء المملكة.مع تحفظي لمبررات العديد من معارضي القرار وبعض أعضاء مجلس الشورى لاعتراضهم على القرار من الجانب الديني، إلا ان المبرر الرئيسي لتغيير عطلة نهاية الإسبوع هو المنفعة الاقتصاديةفي الفترة السابقة تضرر قطاع الأعمال لدينا ببقاء عطلة نهاية الإسبوع على يومي الخميس والجمعة، وذلك لخسارة القطاع الى أربعة أيام عمل تربطه مع الجهات الخارجية لعدم توافق وقت عطلة نهاية الإسبوع معهم، وأنا متأكد ان العديد من شركات القطاع الخاص والتي تمنح موظفيها يومين كعطلة نهاية الاسبوع ستتجه الى تغيير عطلتها الإسبوعية بناء على الأمر الملكي الذي تضمن تغيير عطلة نهاية الأسبوع الى يومي الجمعة والسبت لتجنب أي خسائر يمكن ان تحدث او تأخير في العمل جراء الفروقات في أيام العمل مع القطاع الحكومي قبل الجهات الخارجية التي ترتبط معها بعلاقات عمل، أما بالنسبة لشركات القطاع الخاص والتي تمنح موظفيها يوما واحدا (الجمعة) كعطلة نهاية الأسبوع فعلى موظفيها (الصبر) حتى يتم البت في مقترحات تعديل نظام العمل والتي تتضمن إحداها تقليص ساعات العمل مقسمة على خمسة ايام عمل والذي اتوقع إقراره خلال الأيام القريبة المقبلة للبدء فيه بعد شهر رمضان المبارك، مع العلم ان تغيير عطلة نهاية الإسبوع الى يومي الجمعة والسبت سيكون له أثر في تخفضة التكاليف على القطاع الخاص وخاصة للشركات التي لها ارتباط عمل قوي مع جهات خارجية مما سيقلل ذلك من تكاليف ساعات العمل الإضافية التي تدفعها بعض الشركات لعمالتها حتى لا يتأثر تواصل العمل مع تلك الجهات.مع تحفظي لمبررات العديد من معارضي القرار وبعض أعضاء مجلس الشورى لاعتراضهم على القرار من الجانب الديني، إلا ان المبرر الرئيسي لتغيير عطلة نهاية الإسبوع هو المنفعة الاقتصادية، والقرار سيسهم في تطوير عجلة تقدم الاقتصاد السعودي وزيادة التبادل التجاري وتقليل الفجوة التي عانى منها خلال الفترة السابقة مع بقية دول العالم في اختلاف أيام العمل الإسبوعية وذلك بكسب يوم عمل إضافي مع الاقتصاد الدولي، وحسب اطلاعي على العديد من الدراسات التي تتعلق في هذا الموضوع فلا أرى انه مخالف شرعا او حتى مقنع نوعا ما في بعض المبررات التي يتم تداولها بأن اعتبار يوم السبت كعطلة إسبوعية واعتبار يوم الأحد كبداية العمل الاسبوعي تشبه بغير المسلمين!