الاتحاد بطل الأبطال
جميل ان نشاهد تنوعا في أبطال المسابقات المحلية السعودية الثلاث الدوري وكأس ولي العهد وكأس الملك، فالدوري حصل عليه بكل جدارة (الفتح) وهو فريق من خارج دائرة (الكبار) وكأس ولي العهد حصل عليها أحد الكبار (الهلال) وبقي ان نعرف الليلة من هو بطل الكأس الأغلى الاتحاد أم الشباب؟ هناك من يتوقع وهناك من يتمنى وما بين التوقع والتمني علينا ان (نشيد) بفكرة التجديد التي أحدثتها الإدارة الاتحادية، حيث إنها قدمت فريقا مختلفا ومبدعا في كأس الأبطال وأعتقد ان وصوله لنهائي الأبطال يعتبر انجازا. لا يعني هذا ان الفريق الاتحادي المتجدد (لا) يمتلك مقومات تحقيق اللقب الليلة، فكرة القدم تعطي من يعطيها وتحترم من يحترمها، وقد كان الفريق الاتحادي المتجدد (قمة) في العطاء والاحترام في مسابقة الأبطال. قد يكون لدى الفريق الشبابي بعض الأدوات التي يتفوق بها على الفريق الاتحادي من خلال (الخبرة) ودكة بدلاء وعدد من المهاجمين الهدافين يأتي على رأسهم سبستيان تيجالي الذي يعاني إصابة تمنعه من المشاركة كلاعب أساس منذ بداية المباراة. أتصور ان الشكل العام لمنهجية الفريقين سيكون مختلفا، فالفريق الشبابي سيكون صاحب (الفعل) لعدة اعتبارات، في المقابل سيكون الفريق الاتحادي المتجدد صاحب (ردة الفعل)، فالمبادرات الهجومية والسيطرة والتحكم في شكل البداية ستكون لدى الفريق صاحب الخبرة (الشباب) إذا استطاع الجهاز الفني واللاعبون في الفريق الاتحادي التعامل الحسن مع ذلك، فان الأفضلية ستكون لهم.مبروك لبطل الدور وبطل كأس ولي العهد وكأس الملك، فهذه الفرق الثلاثة (نجحت) في تحقيق انجاز لها وتركت بعض الفرق التي تمتلك مقومات تحقيق الانجازات (تتحسر) على إخفاقاتها وعليها ان تعالج أسباب إخفاقاتها وان تستعد لموسم مقبل علها تحقق ما عجزت عن تحقيقه هذا الموسم وربما مواسم عديدة. دائما تلعب المباريات وفق (ظروفها) والفريق الأفضل من يستطيع ان يتعامل ويضع إستراتيجيته الفنية وفق تلك الظروف، وبالتالي فان عامل (الوقت) سيكون عاملا مفصليا في تحديد الفريق الذي أجاد فن التعامل مع الظروف. الفريق الشبابي لابد ان يستفيد من عامل (الوقت) في محاولة تسجيل هدف مبكر أو على الأقل أن ينهي الشوط الأول متقدما بهدف، في المقابل الفريق الاتحادي سيلعب لكسب هذا الوقت ومنع الفريق الشبابي من التسجيل خصوصا في الشوط الأول ومحاولة التسجيل فيه من خلال الكرات المرتدة السريعة في ظل وجود مهاجم مزعج ولديه السرعة والمهارة والحلول الفردية ( فهد المولد). الجماهير الرياضية ستكون (غير متفقة) على من تشجع الليلة إلا جماهير النصر فانها ستقف وتشجع الفريق الشبابي، ففوز الاتحاد يعني ان فريقها (لن) يشارك آسيويا في النسخة المقبلة. أما فوز الفريق الشبابي فسيعطيها فرصة المشاركة. كل ما يتمناه الشارع الرياضي ان يشاهد مباراة ممتعة ورائعة يبدع فيها اللاعبون بتقديم أفضل ما لديهم فنيا وسلوكيا وان نشاهد (تعاونا) كاملا مع حكام المباراة، وان يكون ختام الموسم الكروي ختاما مميزا من جميع المنتمين للشارع الكروي. مبروك لبطل الدور وبطل كأس ولي العهد وكأس الملك، فهذه الفرق الثلاثة (نجحت) في تحقيق انجاز لها وتركت بعض الفرق التي تمتلك مقومات تحقيق الانجازات (تتحسر) على إخفاقاتها وعليها ان تعالج أسباب إخفاقاتها وان تستعد لموسم مقبل علها تحقق ما عجزت عن تحقيقه هذا الموسم وربما مواسم عديدة. الفريق الاتحادي المتجدد فاز على بطل الدوري (الفتح) وبطل كأس ولي العهد ووصيف بطل الدوري (الهلال) فهل يفوز على صاحب المركز الثالث في الدوري (الشباب) ويتوج نفسه بطلا للأبطال؟