بدون عنوان
• اللهم اشف الأحساء، واجعل قلوب وتصريحات مسؤولي وزارة الصحة تتوجه إليها.• سبحان الذي يحيي العظام وهي رميم! محافظة حفر الباطن هذه الأيام كأنها لم تكن حفر الباطن التي كانت بالأمس! تسير من النايفية إلى العزيزية بلا مطب! ومن المحمدية إلى السليمانية لا تقع في حفرة! شوارع نظيفة تنتشر على جوانبها الأشجار الجميلة! مشاريع كل يسابق أخاه للافتتاح بعد أن توقع الناس أنها تحوّلت إلى آثار! أمام هذا كله لا يمكننا إلا أن نقول: اللهم كثّر زوار حفر الباطن! وكسّر أفكار الجمود والتخلف في رأس كل مسؤول من مسؤوليها! يا رب العالمين!تفاعل الاخوة من أصول تشادية مع مقال (إنهم إخواننا) يوم الأحد الماضي، حيث بلغت التعليقات في الموقع الالكتروني للجريدة 71 تعليقاً غير الرسائل التي وصلت على بريدي، يبين أن لنا إخوانا يعانون في بلد الخير والإنسانية ولكننا قد ننسى معاناتهم، أملي أن قد أكون ساهمت – بدعم القراء - في إيصال هذه المعاناة وجعلها حاضرة وهي حاضرة!.• وزارة الصحة تتقدم في مشاريعها بحفر الباطن من مستشفى الولادة إلى المستشفى المركزي، خطوة نحو الأمام، ونتمنى الاستمرار باختيار القيادات الكفؤة لا أسماء تتكرر وتدوّر، ونتمنى الحرص على توفير كادر طبي يستفيد من هذه المباني المجهزة بأفضل التجهيزات، لقد كانت معاناة الحفراويين الصحية كبيرة ومؤلمة! رحم الله من رحل، وشفى من بقي! • بقي للحفر حلمان: حلم الجامعة وحلم التحول إلى أمانة، أما الجامعة فقد سبق الحديث عنها ولا زال، وأما حلم الأمانة فقد أيد معالي أمين المنطقة الشرقية في لقائه مع الزملاء في الشرق (أن تحظى حفر الباطن بأمانة مستقلة، موضحاً أن ذلك سيعطيها حقها في التركيز على تطوير المحافظة، والانطلاق بما يناسبها) وأضيف إلى ذلك أن بينها وبين الدمام 500 كيلو متر، ونحن لا نرضى أن يعرّض معالي الأمين نفسه للخطر بسلوك طريق أبي حدرية القاتل من أجل متابعة مشاريع حفر الباطن!• تفاعل الاخوة من أصول تشادية مع مقال (إنهم إخواننا) يوم الأحد الماضي، حيث بلغت التعليقات في الموقع الالكتروني للجريدة 71 تعليقاً غير الرسائل التي وصلت على بريدي، يبين أن لنا إخوانا يعانون في بلد الخير والإنسانية ولكننا قد ننسى معاناتهم، أملي أن قد أكون ساهمت – بدعم القراء - في إيصال هذه المعاناة وجعلها حاضرة وهي حاضرة!• ما دمنا في التفاعل فمعاناة جندي أمن الطرق البطل فهد الشمري الذي شُلّت قدماه وهو يطارد العابثين بأمن الوطن لا زالت حاضرة، وكل التقدير لتفاعل من تفاعل! بقي تنفيذ أمر صاحب السمو الملكي وزير الداخلية.• أهلك الألمِ الألمُ الصامت. (راسين)