حمد الدبيخي

صفعة آسيوية

 خطوة غير (مدروسة) خطاها اتحاد كرة القدم فيما يخص الترشح للانتخابات الاسيوية على كرسي الرئيس السابق محمد بن همام (المدة المتبقية) عن طريق حل وهمي أطلق عليه الحل التوافقي الخليجي يقتضي بانسحاب المرشحين الآخرين من اجل مرشحهم .  كنت (اعتقد) بان ذلك الحل التوافقي قد انتهى من طبخه مسبقاً أي قبل ان يخطو اتحاد الكرة في خطوته وهذا ما دفع اتحاد الكرة للدفع بالمرشح السعودي مما حدا ببرامجنا وصحفنا لعمل (زفة الفوز) بالمقعد قبل الانتخابات فكان شعارهم حافظ على آسيا .  كنت قد كتبت أثناء الحملة الإعلامية للمرشح السعودي بان الترشح المتأخر عن طريق الدفع بالمرشح للانتخابات يدل على ان المرشح لا يمتلك الشخصية القيادية فالقائد لابد ان تكون لديه الرغبة أولا ومرشحنا لم تكن لديه أي رغبة منذ البداية فكيف يقبل القائد بتنفيذ رغبات الآخرين؟ القائد لا يقبل بان يقاد من قبل آخرين .لاشك فان هذا الانسحاب سيؤثر( بقوة) تأثير اتحاد الكرة خارجيا فهي وان كانت تؤمن بقوتها فلماذا خطت الخطوة غير المدروسة ؟ ومن سيدفع ثمنها؟ وكيف سينظر لها في المستقبل.  ولم تكن الرغبة هي المشكلة الوحيدة فالملف الرياضي والخبرة كانت سببا آخر وبالتالي كان لنا (شرف) الانسحاب وكان لهذا الانسحاب أثارة السلبية على سمعة الكرة السعودية في المستقبل فكيف يعقل ان تكون الكرة السعودية ذات ثقل كبير وهي تترشح ثم تنسحب؟ العجيب ان حتى انسحاب المرشح السعودي كان متأخرا جدا فالتوقيت المناسب لهذا الانسحاب (المشرف) كان لابد ان يكون بعد (فشل) اجتماع عمان الذي تغيب عن حضوره الشيخ سلمان ال خليفة في إشارة واضحة لخوضه الترشح فلماذا تأخر مرشحنا في الانسحاب؟   لاشك فان هذا الانسحاب سيؤثر( بقوة) تأثير اتحاد الكرة خارجيا فهي وان كانت تؤمن بقوتها فلماذا خطت الخطوة غير المدروسة ؟ ومن سيدفع ثمنها؟ وكيف سينظر لها في المستقبل .   بعد ان حققنا (فشل) الحل التوافقي من اجل المرشح السعودي بحث المنسدحون في الإعلام عن مخرج مشرف عبر إقناع الشارع الرياضي بان فوز الشيخ سلمان ال خليفة مر عبر الثقل السعودي ولا نعلم أين هذا الثقل في التأثير على انسحاب المرشح الخليجي من أجل المرشح السعودي؟  إذا عجزنا عن الحل التوافقي (السهل) مقارنة بمن سيكون صاحب الحظ السعيد برئاسة الاتحاد الاسيوي من أبناء الخليج فهل سننجح بالحل (الصعب) عبر اتحادات اسيوية مختلفة ؟ كان المؤمل من المنسدحين ان يقروا بفشل فكرة الدفع بالمرشح السعودي وحفظ قوة وتأثير وثقل الكرة السعودية فتلك الخطوة كما أسلفت أثرت فيها.  اليوم وغدا سيودع مسابقات الأبطال 4 فرق اعتقد بان الفريق الوحيد الذي ضمن التأهل بنسبة كبيرة جدا هو الفريق الشبابي  أما بقية الفرق (لم) تضمن تأهلها حتى من تمتلك فرصتين احدهما التعادل .