حمد الدبيخي

الموقف الاتفاقي‏

 دائما ما يسمع أو يقرأ المشجع البسيط عبارة أننا (يجب) ان نقف مع ممثل الوطن عندما يشارك أي فريق سعودي في مسابقة (خارجية) والمتابع لما يطرح من هنا وهناك بخصوص النجم المميز يحي الشهري يتوقف ويتعجب ويسأل أهكذا يكون الوقوف مع ممثل الوطن ؟ لماذا اشغلوا الاتفاق احد الفرق التي تمثل الوطن(خارجيا) بعقد يحيى الشهري مع ان عقد اللاعب ما زال ساري المفعول لموسم آخر؟ ولماذا ظل المجلس الإداري ضائعا لا يعرف كيف يتصرف مع الموقف بما يحرجهم بما يطرحون؟ وهل يحق للاعب أو وكيله الإشارة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فيما يخص التجديد أو عدم التجديد في هذا الوقت والذي يكون فيه العقد ساري ؟ هل سمعتم أو قرأتم طرح مماثل للاعبين ما زالت عقودهم سارية مع الفرق التي تمثل الوطن خارجيا، الهلال والأهلي والشباب؟ ولماذا الاتفاق؟ وكيف تعامل الاتفاق مع هذا الطرح؟  بالأمس جدد الفريق الاتفاقي فرصة التأهل عبر فوزٍ مستحقٍ (واليوم) لابد ان يؤكد فوزه ليس من اجل التأهل بل من اجل مسح الصور السيئة التي قدّمها في البداية حتى اعتقد بأنه سيودع المسابقة باكرا.  المجموعة التي يشارك فيها الاتفاق مجموعة غريبة جدا ونتائجه اغرب فالفريق الذي يخسر بالأربعة(الشباب الإماراتي) يفوز على المتصدر(لخويا القطري) بثلاثة وقد يتأهل ويخرج المتصدر !المجموعة التي يشارك فيها الاتفاق مجموعة غريبة جدا ونتائجه اغرب فالفريق الذي يخسر بالأربعة(الشباب الإماراتي) يفوز على المتصدر(لخويا القطري) بثلاثة وقد يتأهل ويخرج المتصدر !   مشكلة الفريق الاتفاقي انه ذو مستويات متذبذبة بشكل (متباعد) ويفتقد لتشكيله ثابتة وحتى بعض النتائج لا توحي بأن الفريق يسير بشكل متصاعد فالمباراة التي يفوز فيها يتبعها بخسارة وليس تأكيد للفوز .  فرصة التأهل (متاحة) للفرق الأربعة وهذا ليس دليل قوة تنافسية للفرق في هذه المجموعة ،والدليل ان صاحب المركز الرابع قد يصبح الأول وِفق نتائج مباريات اليوم وبالتالي فإن الفرق ستستند على البحث عن الفوز وربما نشاهد مباريات مفتوحة .  التعادل قد لا يخدم الاتفاق وفق نتيجة المباراة الأخرى في نفس المجموعة بين الشباب الإماراتي وباختكور الاوزبكي وبالتالي لابد ان يبحث الاتفاق عن (التسجيل) والأهم ان لا يُسجًّل فيه وعامل الوقت قد يكون عامل حسم في المغامرة نحو الفوز .  برغم  عدم (قوة) فرق هذه المجموعة فالمقلق بالنسبة للجماهير الاتفاقية يتمثل بأن فريقها يفتقد للاعبين غير السعوديين المميزين وهذا لا يقلل من بروز اللاعبين الشباب الذين أعطوا الفرصة واثبتوا بأنهم عند حسن الظن فقد ساهموا في تجدد آمال الفريق في التأهل .