أنيسة الشريف مكي

أكون أو لا أكون ..

لست من هواة كرة القدم ؛ ولا أملك أي خلفية عن هذه الرياضة التي شغلت العالم بحبها ؛ لكن ما دفعني للكتابة موضوع يستحق الكتابة بالفعل .. دخول نادي الفتح التاريخ بانتزاعه لقب الدوري السعودي ..  الفتح سابع فريق يتوج بلقب بطل الدوري السعودي لكرة القدم  قبل مرحلتين على نهاية الموسم ؛ وذلك بفوزه على ضيفه الأهلي 1 -صفر؛ في المرحلة الرابعة والعشرين ..  سابع ناد يحقق البطولة الأهم بعد احتكار أندية مشهورة للقب منذ انطلاق المسابقة ..  أول فريق يحرز اللقب خارج الأندية الكبرى التي احتكرته منذ عام 1996 ..  كل هذه المعلومات حصلت عليها من الصحف .دخول نادي الفتح التاريخ بانتزاعه لقب الدوري السعودي ..  الفتح سابع فريق يتوج بلقب بطل الدوري السعودي لكرة القدم  قبل مرحلتين على نهاية الموسم ؛ وذلك بفوزه على ضيفه الأهلي 1 -صفر؛ في المرحلة الرابعة والعشرين ..  سابع ناد يحقق البطولة الأهم بعد احتكار أندية مشهورة للقب منذ انطلاق المسابقة ..  أشرت في البداية أني أجهل كل شيء عن هذه الرياضة .  الاّ أن هذا الموضوع حتم علي الإشادة بارادتهم القوية وايمانهم بقدرة كل فرد من أفراد النادي « طاقم إداري وجهاز فني ؛ ولاعبين «  ومعرفة طاقاتهم ومدى دفع تلك الطاقات للعمل ؛ سواء كان هذا الفرد من أفراد الفريق أو من الجهازين الإداري والفني الذي بكل تأكيد رسم خطوط النجاح ؛  وحدد الهدف بذكاء  وفكر إيجابي وشعور بالمسئولية والحماس الذي يدفع ويحفز ؛ بصمت وهدوء ؛ خطوة ؛ خطوة ؛ ومهارة ومعرفة وصبر ومثابرة والتزام وإصرار؛ كانت جهوداً بارزة ؛ كلها عوامل ضرورية في معادلة تحقيق النجاح.. فإذا لم يكن كذلك فكيف إذاً وصلوا إلى ما وصلوا إليه ؛ ودخلوا التاريخ من أوسع أبوابه .  فالعمل بلا شك كان عملاً جماعياً وبروح الفريق الواحد ؛ إدارة ؛ وجهاز فني ولاعبين ؛ مع الثقة المتبادلة والتفاهم والتعاون . حقاً «الإنسان لا يستطيع النجاح منفردا « و الهدف لا يتحقق إلاّ من خلال الآخرين ؛  كان تخطيطاً متميزاً بدأ بتكوين  فكرة شاملة عن قدرة اللاعبين وطاقاتهم وامكانياتهم المعرفية و مهاراتهم ؛ ودُرست نواحي الضعف والقوة فيهم مما أعطى للعمل قيمة ورفع مستوى اللاعب ؛ حاولوا المستحيل فحققوا المستحيل ؛ لا أعتقد أن المسألة مسألة حظ كما يقول البعض .. الحظ يوفر الظروف المساعدة للنجاح فقط ؛ لكنه لا يحقق النجاح ؛ وبقدر ما تريد أن تأخذ يجب أن يكون العطاء والفعل والالتزام .. بدأوا الطريق بدافع وأكملوه بنفس الدافع فنجحوا ؛ وكلما كبر الحلم زاد المجهود ؛  وعلى رأي شكسبير « أكون أو لا أكون «  وبامكانيات مادية  متواضعة مقارنة بالاندية الأخرى حققوا الهدف ونجحوا .وفق الله كل الاندية وحقق طموحات شبابنا .  فوز الفتح ..  فوز للمهارة ؛ والثقة بالنفس ؛ والصبر والالتزام ؛ وقبله الانتماء  .. وفوز لكل الفرق وفقهم الله ..  الهدف واحد .