هؤلاء هم أهل الحسا
قالوا عنهم في وقت مضى: إنهم يحلمون كثيرا بتحقيق لقب الدوري وإن أحلامهم في النهاية سوف تتحول الى كوابيس وانهم لو فكروا وذهبوا لمن يفسر أحلامهم لرد عليهم قائلا لهم: ( أضغاث أحلام ). وقالوا عنهم: يجهلون الدوري ولا يعرفون صعوبته وتقلباته وانهم مازالوا صغارا ومثلهم لا مكان له في المنافسة في هذا الدوري ولم يتأثروا وواصلوا رحلة المجد والكفاح. وقالوا عنهم: إننا في زمن المال. الفكر الذي يتغنون به لن يدوم طويلا وذكروهم وكرروها عليهم بأن الشاطر هو من يضحك أخيرا ولم يتخيلوا أبدا ان الشاطر هذا سيكون يوما ما هو الفتح. وقالوا عنهم: مكابرون ومخطئون فكيف لهم ان يتجرأوا ويفكروا في الاقتراب من الكبار والتاريخ يجهلهم ولا يعرفهم ولم يخطر على بالهم ان الفتح سوف يعيد كتابة وصياغة التاريخ من جديد. وقالوا عنهم عندما تصدروا في الجولات الأولى: إنهم محظوظون ووصفوهم بالعاديين ورددوا انهم لن يذهبوا بعيدا، وسوف يعودون سريعا لمكانهم الطبيعي ما بين السادس والسابع.قالوا من يكون هذا مدربهم العربي المغمور الذي يتوهم الفوز بالدوري هل اصابه الجنون بلاعبين ليسوا نجوما وآخرين منسقين من اندية أخرى ويريد ان يحقق الدوري ورد عليهم مع هؤلاء الأبطال بالانجاز الذي يحلم به الكثيرون. وقالوا عنهم من يكونون هؤلاء حتى يحملوا لواء المنطقة وان هذا اللواء منذ زمن لم يحمله سوى فارس واحد وإن ترجل عن صهوة جواده لن يصلوا اليه ولم يتأثروا بهذا الكلام وواصلوا العمل. وقالوا عن ادارتهم: إنها شابة ومندفعة ولا تملك الخبرة والحنكة وعادة الشباب يأخذهم الحماس، وقالوا عنهم: مع مرور الأيام سينكشف أمرهم، وأثبتت ادارة الفتح ان ادارتها الشابة تفوقت وطورت أكثر من ادارات الكثير من الأندية. وقالوا من يكون هذا مدربهم العربي المغمور الذي يتوهم الفوز بالدوري هل أصابه الجنون بلاعبين ليسوا نجوما وآخرين منسقين من اندية أخرى ويريد ان يحقق الدوري ورد عليهم مع هؤلاء الأبطال بالانجاز الذي يحلم به الكثيرون. وقالوا عنهم: إنهم أزعجوا الجميع بلقب النموذجي وضحكوا من هذه الكلمه كثيرا وأعذرهم فهم يجهلون معناها وأقول لهم فقط : اسمعوا تصريحاتهم بعد اللقب وستعرفون انهم نموذجيون في كل شيء. وقالوا عنهم: إنهم فازوا بالدوري في أضعف مواسمه وأن التحكيم جاملهم وظروف تراجع مستوى الأندية الأخرى ساعدتهم ووقتها ضحكت وقلت : شر البلية ما يضحك. وقالوا: إن فريقهم لا يلعب سوى بأسلوب واحد ( الدفاع والاعتماد على الهجوم المرتد ) وتم حفظ أسلوبهم، وقالوا لهم: حفظتموه، لكن لم تفهموه وهنا الفرق. وقالوا عنه: إنه لن ينافس الموسم المقبل، وسينكشف أمره وستعرفون ان الظروف هي من خدمته واجابهم: أين أنتم هذا الموسم قبل ان تفكروا في الفتح الموسم المقبل فسكتوا. إنهم رجال الفتح اذا تكلموا تستمع لهم وتستفيد واذا سكتوا تشعر بصمتهم حكمة، وعدوا وأوفوا بوعودهم تركوا غيرهم يتغنى بأمجداده وماضيه وعاشوا الحاضر بأجمل ما فيه. أخيرا ... بغض النظر عن مباراة السبت مع الاتفاق جمهور الشرقية .. الفتح في انتظارهم لتعيشوا معه التكريم الكبير .. ولترددوا معه: هؤلاء هم أهل الحسا.