حمد الدبيخي

تتويج أم تأجيل‏

 الكل يترقب الجولة القادمة لدوري زين والتي قد يكون فيها اكتمل الفتح (زين) وتوّج نفسه بطلاً قبل النهاية بجولتين ،وإن تعثر لا قدّر الله فمازال في جعبته ست نقاط ،هناك من يعتقد بأن المفاجأة ستكون حاضرةً وهي مفاجأةٌ لا تسرُّ الفتح بل من يلاحقه(الهلال). الفتح في الجولات الأخيرة ليس هو الفتح الذي كان يلعب خارج (الضغوط) وسيقابل فرق الأهلي والوحدة والاتفاق وهي فرق خارج دائرة الضغوط وهذا سيكون سلاحا ذو حدين ،وحصد نقطتين من تلك الفرق ليس صعبا بالنسبة لفريق يمتلك عناصر مبدعة بشكل كبير هذا الموسم. من (حظ) الفتح أنه فريق لا يشارك خارجيا وهو في هذا الوقت أكثر الفرق (راحة) من ملاحقة الهلال ومن سيلعب معه الجولات القادمة (الأهلي) وسيستفيد من ذلك كثيرا . نتيجة مباراة الأمس للهلال مع استقلال ايران ستلقي بمشاركة الهلال محليّا فالفوز بالنتيجة سيعزز مشاركة الهلال حتى لو حصد الفتح الدوري، فالمهم ان لا يكون هذا الأسبوع بالنسبة للفريق الأزرق هو الأسبوع الأسود         ( لا دوري ولا تأهل آسيوي)  . إذا ما خرج الفريق الهلالي من المشاركة الآسيوية فإن ذلك يُعدّ أمرا (طبيعيا) في ظل افتقاده لحارس بنوعية العملاق محمد الدعيع ولهشاشة قلب الدفاع فالفريق قادر على التسجيل ولكنه غير قادر على منع التسجيل فيه . أعتقد بأن المسابقة الآسيوية تبدأ (قوتها) بعد خروج الفرق غير المهيأة للمشاركة فيها فهناك فرق تشارك من اجل إكمال العدد لا روح ولا مستوى تقدم مبارياتٍ أقلّ إثارةً من مباريات دوري الدرجة الأولى وهي تشارك آسيويا. بعض المباريات الآسيوية (ضعيفة) ومُمِلّة وزاد ملَلُها أن تشاهد مباراةً بين فريقين خليجين والمعلق ليس خليجيا أو متابعا للمسابقات الخليجية، فهناك لاعب لم يشارك مع فريقه والمعلق يُصِرُّ على ذكر اسمه مراراً وتكررا . أعتقد بأن المسابقة الآسيوية تبدأ (قوتها) بعد خروج الفرق غير المهيأة للمشاركة فيها فهناك فرق تشارك من اجل إكمال العدد لا روح ولا مستوى تقدم مبارياتٍ أقلّ إثارةً من مباريات دوري الدرجة الأولى وهي تشارك آسيويا. اعتقد بأن مشاركة فريقين في المسابقة الآسيوية (أفضل) من زيادة العدد على حساب دول آسيوية أخرى تمتلك فِرقاً تُضاف للمسابقة مثل الأردن والكويت على الأقل تشارك بفريق واحد من أجل خَلْق إثارة أكثر واتساع مساحة المنافسة. هل سيُتوِّج الفتح نفسه باللقب لأول مرة في تاريخة في هذه الجولة أم يؤجلها الأهلاويون ؟