شعاع الدحيلان

أسبوع النساء

في أسبوعنا، نحتفي سويا، فالإنجازات تطغى على كل العقبات والعقبات في طريقها للاندثار، هذا الثوب الذي ارتديناه جميعا في أسبوع عمل المرأة، الذي تقيمه غرفة الشرقية، لم أجد فيه سوى التعاون والتكاتف، على أن تصبح المرأة «عاملة»، في مجالات عدة.لم أتناول ما سردته المتحدثات في الجلسات التي تميزت بالمرونة والكشف عن وقائع جديدة تتعلق بفرص الاستثمار، والتطورات التي وصلت إليها المرأة في بعد أن قطعت شوطا في العمل ضمن الفرص الجديدة، فما يهمني اليوم أن «أسبوعنا»، حافل بالنشاط، وجميعنا يتبادل أطراف الحديث، لاستحداث صور ومسارات جديدة عن عمل المرأة، فلم يخصص لها أسبوع إلا بعد أن أثبتت كفاءتها وجدارتها وقدرتها على تحدي المغامرة، ففي العام الماضي، تجولنا في محلات للمستلزمات النسائية، وشاهدنا عن قرب أمثلة حية تضرب أروع الصور عن ما وصلت إليه المرأة في سوق العمل، وكيفية اعتلائها منصة العمل الميداني بعيدا عن أية عقبات.التوقعات التي سادت آنذاك أن تولي زمام الأمور في محلات بيع المستلزمات للنساء قد يؤدي إلى خسائر في الشركات ما يؤثر على سمعتها التجارية، إلا إنه أثبت العكس تماما.لأسبوع عمل المرأة نكهة تختلف عن كل النكهات، ومذاقه عذب لأننا نستشعر به أننا في قمة الفرح، فلم يترك جانبا إلا وتناوله، سواء في العمل الصناعي، الحرفي، خلق بيئة العمل المناسبة في المجالات الاستثمارية الحديثة، الشركات العائلية، التمكين وغيرها من الجوانب الاثرائية والمعرفية، التي تهدف إلى تطوير عمل المرأة، وزيادة نسبة إسهامها في سوق العمل، لكي تكون جزءا لا يتجزأ منه، على العكس من السابق.لم يمض على تجربة عمل المرأة في مجالات حديثة كالمصانع، المراكز التجارية، وغيرها أكثر من عامين، إلا أنها استطاعت أن تلقى كل الدعم والاهتمام، فالاحتضان مرحلة مفصلية إما أن تصيب الهدف وأما تخيب، فنحن أصبنا الهدف وتمكنا من إدخال الكرة على الملعب باحترافية ومهنية عالية، بعيدا عن أي تجاوزات، فعندما حققت العاملات في مختلف المجالات، أعلى نسبة تميز، لاحظنا نموا متسارعا في عمل الشركات والمؤسسات، فالعديد من الشركات أعلنت رسميا عن زيادة مبيعاتها لاسيما في محلات المستلزمات النسائية، ما يدل على أن الشارع ينبض بعمل المرأة، وجاءت النتائج على عكس ما توقع البعض، فالتوقعات التي سادت آنذاك أن تولي زمام الأمور في محلات بيع المستلزمات للنساء قد يؤدي إلى خسائر في الشركات ما يؤثر على سمعتها التجارية، إلا أنه أثبت العكس تماما من خلال العمل المتواصل ضمن أطر مجتمعية ثابتة لا يمكن التخلي عنها.فها نحن في أسبوعنا نمرح سويا، ونقدم أروع الأمثلة عن عمل المرأة السعودية.