المنتخب بحاجة إلى الصمت
المنتخب في مرحلة تحتم على الجميع تقديم الدعم له حتى ينهض ويعود قويا وأعتقد بات الصمت في احيان كثيرة يمثل دعما معنويا فليت بعض الذين لم يقنعهم مستوى المنتخب في مباراته السابقة امام المنتخب الاندونيسي والتي حقق فيها المنتخب الفوز ان يعوا قيمة الصمت فالمرحلة التي يعيشها المنتخب بعد سنوات عدة مؤلمة للشارع الرياضي من حيث المستوى والنتائج والبرامج وكل ما له علاقة مباشرة وغير مباشرة بالمنتخب مرحلة حساسة تتطلب تعاملا متوافقا مع ما يجب ان يقدم للمنتخب ولكي يكون الجميع مشاركا من خلال مساهمته بدعم المنتخب. في هذه المرحلة فعلى البعض ان يعطي عقله إجازة لكي يستطيع ان يعيد حساباته من اجل ان يضع المنتخب اولا وليس آخراً فكيف يطالب الاعلام الرياضي الجماهير بمختلف انتماءاتهم بالبعد عن التعصب وهناك من يدعم التعصب من خلال ما يطرحه فليس المجال للتوقف طويلا عند اختيار الاسماء او من لعب ومن سجل فالطرح لابد ان يتوافق مع المرحلة الحالية مش مهم من صنع او سجل بل المهم ان يكسب المنتخب بل لا اجد مبررا لنتوقف كثيرا في البحث عن المستوى فالوقت الحالي وقت نتائج إيجابية فالنتائج الإيجابية احد اهم متطلبات عودة المنتخب شكلا ومضمونا. اعادة منظومة العقود الاحترافية بالشكل الذي يساعد الأندية للصرف على الفرق وليس اللاعبين فالعقود مشكلة كبيرة للأندية وحل تلك المشكلة سيسهم في توفير بيئة صحية مالية للأندية وسعيهم أيضاً في تقديم دافع للاعبين من اجل التميز والتفرغ لرفع المستوى الفني من خلال عمل احترافي متوافق مع العرض والطلب من خلال عدم التسبب في مديونية الأندية على حساب ثراء اللاعبينوبعيدا عن نقد المنتخب فمن الجيد ان ننتقد الخطوة التي يدرسها الاتحاد السعودي لكرة القدم والمتمثلة بتقليص عدد اللاعبين المحترفين غير السعوديين حيث ان مثل تلك الخطوة ستعود بالكرة السعودية خطوة للخلف فاللاعبون المحترفون مطلب مهم لتطور المنافسات وأعطاها بعدا فنيا ترتكز عليه ودعما كبيرا للأندية خصوصا التي تمثل الوطن خارجيا فكيف ولماذا يدرس الاتحاد السعودي تلك الفكرة؟ اذا اعتقد الاتحاد السعودي بأن تقليص المحترفين غير السعوديين سيسهم ببروز عدد كبير من اللاعبين السعوديين في مراكز معينة فإنه واهم حيث اثبتت التجربة التي خاضها الاتحاد الاماراتي لكرة القدم قبل ثلاث سنوات فشل تلك الفكرة عندما اشتكى الشارع الكروي الاماراتي من عدم وجود مهاجمين اماراتيين يشاركون أنديتهم في المنافسات المحلية ومع ان الكرة الإماراتية ما زالت تعيش نفس المشكلة الا انها قدمت منتخبا كرويا رائعا استحق كأس الخليج وقد تصدر مجموعته حتى الان رغم انه شارك بمهاجمين لا يشاركون كفاعلية أساسيين في أنديتهم كما ان الأندية لن توافق على تلك الخطوة فهي تعي جيدا ان التقليص سيسبب ضررا كبيرا لها بل ان المستوى الفني للمسابقات سيتأثر بشكل كبيرا جداً والدليل ان المنافسات المحلية تتنفس من خلال بروز اللاعبين غير السعوديين بل ان الفرق المميزة في المسابقات يعود الفضل بعد الله فيه الى اللاعبين غير السعوديين وان الفرق التي تراجع او تذبذب مستواها يعود الى عدم تميز اللاعبين المحترفين غير السعوديين الخطوة التي يجب ان يدرسها الاتحاد السعودي تتمثل في كيفية اعادة منظومة العقود الاحترافية بالشكل الذي يساعد الأندية للصرف على الفرق وليس اللاعبين فالعقود مشكلة كبيرة للأندية وحل تلك المشكلة سيسهم في توفير بيئة صحية مالية للأندية وسعيهم أيضاً في تقديم دافع للاعبين من اجل التميز والتفرغ لرفع المستوى الفني من خلال عمل احترافي متوافق مع العرض والطلب من خلال عدم التسبب في مديونية الأندية على حساب ثراء اللاعبين.