عيسى الجوكم

أوجعهم .. بسياط الحكمة ..!!

 رغم أنه .. أوجعهم أكثر من مرة بسياط الحكمة والقوة والكاريزما والسمعة .. إلا أنهم مع كل خلل يجابه هذا العملاق يعاودون المحاولة لإسقاطه .. لعل وعسى يرضون نواقص داخل ذواتهم .. يعرفها الصغير والكبير .. والداني والقاصي .. لما لا وهو الشخصية التي وصفها الشرفاء بالأولى دائما في استفتاءات المصداقية والموضوعية .. دون أن يستخدم كغيره سلاح المال لإيجاد سرب من الأبواق يدافعون عنه .. فقد عرف على مر تاريخه بنظافة القلب والعقل ونزاهة اليد .. !!   تغنوا  في السابق لسقوطه المؤقت .. ورقصوا على خشبة المسرح الإعلامي .. لكن الجمهور أيقن أن أصواتهم نشاز .. فهم لا يجيدون سوى أغان من نوع لولاكي ورقصني ياقدع وبحبك ياحمار وأركب الحنطور .. يصفق لهم البعض أمامهم ويضحك عليهم من خلفهم .. فهم بحق أقرب للأراجوز .. لذلك أعادوه بأنفسهم للواجهة ..!!  يعجبني في هذا العملاق إنه لا يجيد الثرثرة .. جملة واحدة فقط يتفوه بها .. تكفي لملء الأسماع .. بدون حملة دعائية ولا حملة مكشوفة الأهداف .. !!  حاربوه في البداية .. لكنه وصل للقمة محليا وخارجيا .. وسجل له التاريخ أولويات وإنجازات .. وعندما ذاع صيته .. حسده وحقد عليه أقرب المقربين له .. أنها الغيرة التي تفتك بكل ما هو نبيل ..!!  وحاربوه في منتصف مشواره .. فترك لهم الجمل بما حمل .. فتوارى من رتب لإبعاده عن الأنظار .. وتركوا من جلبوه يصارع لوحده هول المصائب في سنوات عجاف .. حتى وصل فارسهم للاحتضار وكاد أن يودع محطته الدائمة لدهاليز لا يعلم بها إلا رب العباد .. فعادوا له " صاغرين " يطرقون بابه من جديد .. فهو النوخذة الذي لا يسير مركبهم في البحر إلا بمشورته وحضوره ..!!  عاد .. وأعاد لهم رونقهم من جديد .. ووصل عملاقهم لمنصات التتويج .. وقدم لهم فرقة تجيد العزف .. رغم قلة الناصر والداعم .. وهم ما بين الفينة والأخرى " يدنبشون " لإسقاط العريس في الفضاء وعبر الأرض .. تختفي أصواتهم عندما يخرج النواخذة اللؤلؤ والمرجان من بحر المنافسة .. لكنهم يخرجون للاستعراض عندما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن لنوخذة البحر ..!!في كل مرة يسبحون في وهم .. ويخرجون لليابسة ويركضون في وهم .. ويطيرون للفضاء ويتنفسون وهما .. والكبير يبقى كبيرا .. والتاريخ بالأرقام والإحصاء لا يكذب .. إلا إذا كان هناك بليد حجته مسح السبورة كما يقولون ..أو أمي لا يقرأ ولا يكتب ولا يعرف الأولويات للكبار ..!!  في كل مرة يسبحون في وهم .. ويخرجون لليابسة ويركضون في وهم .. ويطيرون للفضاء ويتنفسون وهما .. والكبير يبقى كبيرا .. والتاريخ بالأرقام والإحصاء لا يكذب .. إلا إذا كان هناك بليد حجته مسح السبورة كما يقولون ..أو أمي لا يقرأ ولا يكتب ولا يعرف الأولويات للكبار ..!!  يرددون اسطوانات عفى عليها الزمن .. يتسامرون على ربابة النتائج الوقتية .. يسردون حكايات " شاهد ما شفش حاجة " عنوانها الأبرز  بأنه طفش أقرانه بعدم التواصل مع معشوقهم .. بل جعلهم ينفرون ولا يدعمون .. حينها تذكرت أغنية راشد الماجد ( على مين تلعبها ) .. وتساءلت أين هم عندما ابتعد النوخذة عن قاربه لمدة قد تزيد على أربع سنوات ؟! أين دعمهم ؟! أين إنجازهم ؟! أين وقفتهم ؟! لقد ورطوا من اختاروه لقيادة المركبة العملاقة  .. وتركوه مع رفاقه يواجهون مصيرا مجهولا .. دون أن تتحرك جيوبهم ..ولا حتى ألسنتهم .. ولا غيرتهم .. عندها أيقنت بأن الغيرة تحركهم والحسد موطنهم والحقد سلوكهم .. فالمطلوب فقط رأس ( الكبير ) الذي حقق لهم ما يحلمون به ..!!   في مواسم الحصاد لا نرى حتى ظلهم .. ولا نسمع حتى همسهم .. كأنهم أجساد هامدة .. وألسنة خرساء .. لا إشادة ولا إطراء .. وفي محطات الإخفاق .. يعوضون ما أصابهم من وجع وألم تجاه من روضهم لسنوات وسنوات .. وربط ألسنتهم لسنوات وسنوات .. وجعل الغل يلعب فيهم لسنوات وسنوات أيضا.. لما لا وهم يرون أن اسم العملاق ارتبط به وهم كارهون له ..!!  نعم .. على قدر الألم يأتي الصراخ الشرفي .. ولكن لم نر شرفيا يرفع راية التحدي .. ليقود مركب النواخذة .. تعبنا من الأسطوانات المكررة .. وتعبنا أكثر من التحرك وسط الظلام .. تعالوا في وضح النهار .. فالرياضة منافسة شريفة .. والعملاق بتاريخه اكتفى من الإنجازات .. ولكن أظهروا لمؤيديكم اسما واحدا فقط .. يقود قارب العملاق ..!!  النكتة الأكثر شيوعا .. أن من يرشحونه لخلافة رجل الإنجازات شخص يكبره بـ17 عاماً .. صحيح " ليش ما تعطون الفرصة للشباب " ..!!