أنيسة الشريف مكي

أمن الوطن خط أحمر ..

بصرف النظر عن المبالغة في تضخيم خطر المتسللين عبر الحدود وبصرف النظر عن كون الخطر الكبير إشاعات صورها محبو ترويج الإشاعات .. إلّا أن إثارة هذا الموضوع  له مكانة كبيرة من الأهمية وتتركز أهميته في زيادة غرس الشعور بالمسئولية الوطنية في نفس كل مواطن غيور؛ وأن الكل يجب أن يتحمل مسئولية أمن الوطن وحمايته ؛ حتى وإن كانت أجهزة الأمن الرسمية مسئولة مسؤولية مباشرة فالمواطن أيضاً رجل أمن ومسئول وأول وأهم واجبات هذه المسؤولية التعاون مع هذه الأجهزة الساهرة على راحة وأمن وطمأنينة الجميع.ولو افترضنا  أن المشكلة ما زالت قائمة وإن خمد فتيلها إلّا أننا نثق برجالنا الأبطال وسيطرتهم  المحكمة على الحدود والمنافذ بالرغم من التضاريس الجبلية  وحدود الدولة المترامية الأطراف المساعدة على التسلل والتهريب  . التسلل كارثة عالمية لم تسلم من سلبياتها المزعجة حتى الدول الكبرى ؛ والتستر على المتسللين ؛ وإيوائهم ؛ ومساعدتهم خيانة وطنية وجريمة يعاقب عليها القانون. ولو افترضنا  أن المشكلة ما زالت قائمة وإن خمد فتيلها إلّا أننا نثق برجالنا الأبطال وسيطرتهم  المحكمة على الحدود والمنافذ بالرغم من التضاريس الجبلية  وحدود الدولة المترامية الأطراف المساعدة على التسلل والتهريب  . المتسللون على اختلاف هوياتهم وأجناسهم – لو اعتبرنا حسن النية-  يتسللون  للبحث عن لقمة العيش والهروب من الجوع والفقر لدول غنية بطرق غير مشروعة وللأسف يجدون من بعض المزارعين ومربي الماشية ؛ وأمثالهم بحسن نية أو من باب الاستغلال للعمل لديهم مقابل أجور  زهيدة ضاربين بمصلحة البلد وأنظمته عرض الحائط ؛ أما المهربون فعصابة من بعض المواطنين والمقيمين أصحاب الضمائر الميتة التي انطمست هويتهم وفقدوا القيم الأخلاقية والانتماء ؛ فتستروا ؛ أو قاموا بتهريب المتسللين وكأنهم لا يعلمون بأن ما يقومون به هو تشكيل بؤر للفساد ومواطن للجريمة  . المواطن الحقيقي رجل أمن يُعوّل عليه الكثير ويُنتظر منه الأكثر .  شكراً لرجل الأمن الأول المواطن ؛ وشكراً وإكباراً وتقديراً  لرجال حرس الحدود الأشاوس  ؛ وبكل أمانة أقول : أمن هذه البلاد خط أحمر .