عيسى الجوكم

هذا فتحاوي والبطل ما ينهزم ..!!

 لم لا .. فهم يجيدون العوم في كل بحر .. ويجيدون الصيد في كل بر .. لا يعرفون اليأس ولا يرفعون راية الاستسلام .. هم هكذا كانوا في الأمسية المؤجلة بملعب الشرائع .. !!  كان الجميع يتوقعها محطة أولى للخسارة .. فالأهلي أعلن تحديه .. ورباعية هجر قدمها رسالة قوية للمتصدر  .. لكن جاروليم غاب عنه أن أبناء المبرز يجيدون فن الحرث على المستطيل الأخضر .. ويجيدون لعبة الكر والفر .. والمد والجزر .. !!  نقطة من الأهلي في مثل هذه الظروف .. دفعة معنوية ورقمية  للفتح .. وخطوة للأمام في الحفاظ على الصدارة .. حيث كانت الأجواء قبل النزال  ترجح كفة القلعة لإلحاق أول هزيمة بالضيف الفتح .. وكان الجميع مسلما بهذا السيناريو .. إلا الفتحاويين الذين كانوا يرون غير ذلك .. ويبصمون ويراهنون على نجومهم بقولهم إن لم تكن النقاط الثلاث  .. فالنقطة خير وبركة وزيادة في الرصيد وداعمة للصدارة ..!!  الفتح بتعادله مع الأهلي خارج أرضه .. وبفقدانه حارسه المميز في وقت مبكر أثناء المباراة .. وعودته للمباراة بعدما تقدم فيكتور ورفاقه بثلاثية.. بعد أن كان  أزرق الشرقية متقدما في المباراة مرتين بهدف لصفر ثم بهدفين لهدف ..  قدم رسالة واضحة أن ثقافة الألقاب بدأت تطفو على سطح المتصدر .. وأنه أهل للمنافسة الحقيقية غير قابل للتنازل  عن حلمه بتحقيق لقب الدوري ..!!  لقد نجح الفتح في تقديم صورة الفريق البطل أمام الأهلي .. وكأنه يقول  «البطل ما ينهزم" .. واليأس ليس في قاموسي حتى في أحلك الظروف .. ولقد اقتنع الجميع أن الأداء والنتيجة التي آلت لها مواجهة الأهلي والفتح .. تعطي الأخير دفعة معنوية للأمام في مسيرته بالدوري ..!!اعترف أن إدارة الفتح والجهازين الفني والإداري أبدعوا في قيادة الفريق نفسيا منذ أول تصدر  لهم في هذه المسابقة  .. بل إنهم تخطوا العراقيل بالمداهنة والمسكنة وإشعار الآخرين بأنهم بعيدون كل البعد عن تحقيق اللقب  أعتقد أنه حان الوقت لكل فتحاوي من صناع القرار إلي الجماهير والمحبين للإعلان عن أمنيتهم في تحقيق لقب الدوري .. وشطب الكلمات السابقة التي كانت تصب في الرغبة فقط في تحقيق مركز متقدم .. لأن المرحلة الحالية تتطلب تغيير النغمة لتحفيز اللاعبين والجمهور .. ولغرس التفكير في اللقب في العقول والنفوس .. !!  اعترف أن إدارة الفتح والجهازين الفني والإداري أبدعوا في قيادة الفريق نفسيا منذ أول تصدر  لهم في هذه المسابقة  .. بل إنهم تخطوا العراقيل بالمداهنة والمسكنة وإشعار الآخرين بأنهم بعيدون كل البعد عن تحقيق اللقب .. حتى صدق الآخرون روايتهم وأبعدوا الفتح عن حساباتهم في تحقيق اللقب .. لكن أبناء المبرز اقتربوا منه أكثر وأكثر  ..!!  نعم ..  تلك الحنكة والحكمة والمهارة الإدارية أوصلت الفريق للقمة والصدارة .. والآن أعتقد أن لغة التخاطب يجب أن تتغير .. لأن الآخرين فهموا اللعبة جيدا .. !! نعم .. لقد حان الوقت ليعلن أبناء الفتح عن أمنيتهم بتحقيق اللقب  .. خصوصا أن المرحلة القادمة لهم تتطلب دخولهم في معترك التحدي الحقيقي .. نحن لا نقول القفز من منطقة الوقار والهدوء إلي منطقة الفوضى .. ولا نطلب مثل هذا الطلب أبدا .. ولكن أتباع المقولة الشهيرة "لا تكن يابسا فتكسر ولا لينا فتعصر" فهي خارطة طريق جيدة للفتح في المرحلة القادمة  للحفاظ على صدارتهم ..!!