الفجوة
أي متابع للمشهد الاتفاقي منذ سنوات يشعر بان هناك (فجوة) ما بين المجلسين الشرفي والإداري تهدأ في فترات وتنفجر في فترات فالمجلسين الشرفي والإداري مارسوا أسلوب عدم الاعتراف بتلك الفجوة والنتيجة اتساعها حتى أصبحت اكبر بكثير مما كانت عليه منذ سنوات. يظل الكيان الاتفاقي هو (الخاسر) الأكبر فممارسة عدم الاعتراف بالفجوة يعني مزيدا من التوتر وكان احد الفريقين ينتظر وينتظر لحين ان تسمح الظروف بالانقضاض على الآخر وكان البيت الاتفاقي لا يوجد به رجل رشيد يستطيع ان يقرب ويصفي القلوب من اجل الاتفاق... أليس الكل يدعي البحث عن مصلحة الاتفاق؟ إذا ما الذي يجعلهم يرفضون الحل المتمثل بالشفافية والوضوح فالكمال لله وحدة.الاتفاق (محتاج) للمجلسين حتى يخرج من فريق منافس مرة فوق ومرة تحت إلى فريق يحقق آمال جماهيره بالعودة إلى تحقيق الانجازات فالمكابرة والعناد ليس هو الحل فكل من في المجلسين سيكون في يوم ما تحت التراب فلماذا المكابرة والعناد؟. اكبر مشكلة في البيت الاتفاقي ان هناك من فتح أذنيه للذين لا يريدون (الخير) للكيان الاتفاقي فالذين يتحدثون عن شخص أو أشخاص للمجلس الإداري او العكس أناس حاقدون نمامون المصيبة ان هناك من يستمع لهم ويصدقهم. اكبر مشكلة في البيت الاتفاقي ان هناك من فتح أذنيه للذين لا يريدون (الخير) للكيان الاتفاقي فالذين يتحدثون عن شخص أو أشخاص للمجلس الإداري او العكس أناس حاقدون نمامون المصيبة ان هناك من يستمع لهم ويصدقهم. اعتقد بان الخطوة الأولى لإغلاق الفجوة والبداية بصفحة محتواها الود والحب والعمل من اجل الاتفاق تبدأ من (الرئيس) عبدالعزيز الدوسري فهي خطوة ستمثل ضربة موجعة للذين لا يحبون الخير للاتفاق وفي نفس الوقت البداية الجميلة لحرص الرئيس على عودة الوفاق والاتفاق وتحقيق الانجازات للاتفاق. تاريخ الاتفاق لم يصنعه شخص محدد بعينة وكما للرئيس سلبيات له من الايجابيات الكثيرة والتي لا ينكرها الجاحد أو الحاقد ولمعرفتي بشخص الرئيس الطيبة وللمكانة التي يحملها رجال الاتفاق بما فيهم المختلفين مع المجلس الإداري أو الرئيس فان المنتظر ان يبادر الرئيس بالخطوة الأولى وسيجد الجميع معه وليعلم الرئيس او المجلس الإداري بان اختلاف الاتفاقيين هو اختلاف من اجل الكيان. رب ضارة نافعة فالحديثان اللذان تميز بهما الزميل فيصل الشوشان مع رئيس أعضاء الشرف عبدالرحمن الراشد والرمز الاتفاقي هلال الطويرقي لابد ان يستغلها المجلس الإداري خصوصا الرئيس من الناحية ( الايجابية) فالتفكير السلبي ليس هو الحل الذي ينشده الاتفاقيون وستسجل له إذا ما اتخذ موقفا ايجابيا ومن المهم ان يعي الرئيس بان نجاح الفريق نجاح لرئاسته وهذا النجاح بحاجة إلى دعم المجلس الشرفي المهم ان يغلق الرئيس أذنه اليمنى واليسرى من المخربين والمتغنين بالبقاء على الفجوة وتوتر العلاقات. على الجماهير الاتفاقية ان (تفرق) بين التفريط بنجوم الفريق وبين تكبيل النادي بالديون وان تكون مطالب اللاعبين المالية عند التجديد او الانتقال (منطقية) واعتقد بان عملية العرض والطلب غير منطقية في كرتنا السعودية فوكلاء اللاعبين من مصلحتهم ان ترتفع الارقام المالية واعتقد بان الاندية مقصرة في ايجاد مقيمين ذوي خبرة لعملية العرض والطلب من خلال ادوات محددة وواضحة تراعي الجوانب الفنية للاعبين.