خالد بن محمد الشنيبر

على مائدة الوزير !!

بعد عشاء وزير العمل المثير لنجوم مواقع التواصل الاجتماعي لمناقشة قرار رفع رسوم رخص العمل لـ 2400 ريال سنوياَ وسرد (انجازات) وزارته على حسب زعمه بأنها انجازات، اتجه وزير العمل لدعوة أعضاء مجلس الشورى لمناقشتهم في نفس الموضوع بالرغم مما أشيع مؤخراَ بأن معظم أعضاء مجلس الشورى رفضوا دعوة الوزير على العشاء بداعي أن الدعوة تتعارض مع التقاليد والأعراف البرلمانية. وفي نفس الوقت مازال رجال الأعمال ورواد الأعمال من الشباب والشابات بمختلف المجالات وفي مختلف مناطق المملكة بالتنسيق مع الغرف التجارية في انتظار ما سيسفر عليه اعتراضهم الذي تم رفعه بخصوص قرارات وزارة العمل التي أهلكتهم بطريقة تطبيقها وخصوصاَ القرار الأخير المتعلق برفع رسوم رخص العمل والذي طبق دون مشاورة شركاء التنمية في المملكة وبشكل انفرادي بين يوم وليلة.الوزير تفرغ في الفترة الحالية لدعوات العشاء حتى أصبحت دعوات العشاء في ازدياد ولا ينافسها بالعدد الا برامج الوزارة لمحاولة جذب اكبر عدد من المواطنين وجماهيرية مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي لصف وزارته اقتناعاَ بردود الفعل التي بدأت بالتزايد بعد ان انتهجت الوزارة مبدأ (الانفرادية) في تطبيق القرارات دون الحاجة لمناقشة أصحاب العمل والشركاء الأساسيين في الاقتصاد المحلي تحت مفهوم (أنا أقرر وأنا أطبق ! ).لماذا يتم تجاهل رواد الأعمال من الشباب والشابات الطموحين والاستماع للأضرار التي لحقت بهم بسبب قرارات وبرامج وزارة العمل؟ هل السبب هو اقتناع وزارة العمل بأنها أخطأت في قراراتها وتسرعتلماذا يتم تجاهل رواد الأعمال من الشباب والشابات الطموحين والاستماع للأضرار التي لحقت بهم بسبب قرارات وبرامج وزارة العمل؟ هل السبب هو اقتناع وزارة العمل بأنها أخطأت في قراراتها وتسرعت، او التجاهل كان بسبب الاعتياد على مبدأ (الديكتاتورية) في اتخاذ القرارات؟ليس تقليلاَ في حق من تمت دعوتهم لمأدبة عشاء وزير العمل، ولكن رجال الأعمال ورواد الأعمال هم الأحق في الاستماع لهم ومناقشة قرارات وبرامج وزارة العمل قبل تطبيقها، العديد من رواد الاعمال مستغربون من هذا التجاهل وفي انتظار ساعة (التشريف) لمناقشة معاليه, والعديد منهم ليس بحاجة لمأدبات عشاء ولكن بحاجة الى موافقة معاليه على استقبالهم في مكتب وزارته دون أي تكليف مادي على الوزارة.احد رواد الأعمال في المنطقة يريد توجيه رسالة الى معالي وزير العمل عنوانها (يا وزير ليش ما تعزمني؟) مطالباَ في رسالته أن يتقبل وزير العمل ومستشاروه بغض النظر عن جنسياتهم دعوة العشاء التي سيقيمها في احد المطاعم الشعبية دون الحاجة لرسميات بحضور بعض رواد الأعمال من الشباب في المنطقة لمناقشة الأضرار التي لحقت بهم ولإطلاع الوزير على تأثير برامج وزارته في ارتفاع الأسعار وتكلفة المعيشة حتى في المطاعم الشعبية.إذا قبل الوزير الدعوة سأكون متواجدا بإذن الله لاستيضاح كيفية تقسيم احجام المنشآت في سوق العمل بنظر الوزارة ونظرتهم للمنشآت التي يقل عدد العاملين فيها عن 9 عمال وعن قناعة معاليه في سعودة الوظائف الدنيا التي ركزت الوزارة على دفع الباحثين عن العمل للعمل فيها لعلي اقتنع !