عبدالرحمن الربيعة

تشجيع الاستثمار الأجنبي في المملكة

لقد سعت حكومة المملكة العربية السعودية مشكورة لتطوير الأنظمة والقوانين وادخال تسهيلات ضريبية وتجارية لغرض جلب رأس المال الأجنبي للاستثمار في القطاعات المختلفة سواء الصناعية أو العمرانية أو التجارية.حيث يتضمن هذا المفهوم الإيجابي إيجاد منشآت تنموية في بلادنا الغالية مع تحقيق آليات لنقل وتوطين التقنية بالاضافة إلى توفير فرص عمل وتطوير الشباب السعودي للمشاركة المستقبلية في نهضة البلاد وأخذ الريادة فيها .إن الملاحظة الكبيرة لما نشر أخيرا في الصحافة من احتلال المملكة العربية السعودية المرتبة 65 بين بعض دول العالم (144 دولة ) في مجال سهولة وتشجيع البيئة الاستثمارية ، حيث تعتبر هذه المرتبة متأخرة جدا وتراجعا مفرطا في سياسة الدولة في تشجيع الاستثمار والاستحواذ على دخول رأس المال الأجنبي للمملكة ، وخصوصاً إذا ما قورن موقع المملكة مع باقي الدول العربية حيث احتلت المرتبة (7) خصوصاً إذا أوخذ بالاعتبار الامكانيات المالية والبشرية والمساحة الجغرافية والموارد الطبيعية وغيرها التي تتمتع بها السعودية لأنها تفوق بكثير  ما لدى الدول الأخرى بالإضافة إلى أن المملكة كانت لسنوات تحتل مرتبة افضل بكثير من المرتبة الحالية ،،، لذا السؤال الطبيعي الذي يطرح نفسه --  لماذا هذا التراجع وما المعوقات الحقيقية التي تواجه المستثمر الأجنبي وما موانع دخول رؤوس المال إلى السوق السعودية ، وهل اصبحت السعودية غير جاذبة للشركات الأجنبية بل الخوف أن تكون بلادنا وصلت لمرحلة طارده للاستثمار بسبب القوانين المعقدة والروتين في الإجراءات والصعوبات الإدارية مع مشكلة تكرر صدور قرارات متعددة بين فترة واخرى ما يفقد المستثمر الثقة في ثبات الأنظمة والمتطلبات التعاقدية .إن الملاحظة الكبيرة لما نشر أخيرا في الصحافة من احتلال المملكة العربية السعودية المرتبة 65 بين بعض دول العالم (144 دولة ) في مجال سهولة وتشجيع البيئة الاستثمارية ، حيث تعتبر هذه المرتبة متأخرة جدا وتراجعا مفرطا في سياسة الدولة في تشجيع الاستثمار والاستحواذ على دخول رأس المال الأجنبي للمملكةإن رفع مكانة الاقتصاد السعودي وتشجيع الاستثمار الأجنبي أمر مهم جدا ويشكل أحد أهم أسس الاستقرار في بلادنا العزيزة لعدة اسباب لا تخفى على كل متخصص، لذا من الأهمية الوقوف بكل مهنية واخلاص لدراسة هذا التراجع لموقع المملكة الاستثماري على خريطة العالم لأن الدول ومكانتها وقوتها أصبحت تقاس بقدرة الاقتصاد والمكانة الصناعية ، ولا شك أن وطننا لديه كافة المؤهلات ليكون في مصاف الدول المتقدمة -- وإلى الأمام يا بلادي .