الفتح ومشاكل الفرق الثلاثة
النتائج الايجابية لفريق الفتح المصنف (خارج) دائرة الكبار والمرشحين للقب الدوري يجب ألا تقارن بما فعله الفريق الاتفاقي في عصره الذهبي والسبب ان في تلك الفترة لم تكن للاعبين (حرية) الانتقال إلا من خلال موافقة النادي أما اليوم فإن موافقة النادي غير ضرورية فبإمكان اللاعب ان ينتقل حيث يشاء.عملية الانتقال عملية (مؤثرة) بعطاء اللاعب فاللاعب في عصر الهواة يعصر نفسه من اجل ان يتحقق لفريقه الفوز دائما إما في عصر الاحتراف فاللاعب يعصر نفسه من اجل نفسه لكي يحقق لنفسه (عقدا) احترافيا أفضل فلذلك تجد اللاعب الفتحاوي سعوديا أو غير سعودي يحرث الملعب فالطموح اكبر مما هو لدى اللاعب في الفرق الكبيرة والتي تجد فيها بعض اللاعبين منعدم الطموح فهو وان كان سيئ المستوى فستجده في المباراة الأخرى يشارك! لاشك بأننا (نتفق) جميعا على ان هذا البروز والتوهج الفتحاوي يقف خلفه عمل إداري منسق ومشترك يشترك فيه الصغير والكبير خارج الملعب ونتفق أيضا بان اللاعب الأجنبي في الفريق مميز وموزع بشكل شامل لكل خطوط الفريق ويظل التون المحرك القوي للشكل الهجومي للفريق . أثبتت لنا مباريات دوري زين بان الفرق التي تبدع يكون خلف إبداعها (اللاعب الأجنبي) وان الفرق التي تخفق يقف خلف إخفاقها عدم وجود لاعبين أجانب مميزين ووسط كل ذلك أتساءل عن مدى تأثير اللاعب السعودي وفي أي الخطوط له التأثير الأكبر ومن هم المؤثرون الفتح عندما يقابل الفرق المتنافس على لقب الدوري يكون أفضل ويسجل لأنه ببساطة وجد ما يفضله (المساحة) ولكن الفريق نفسه يجد صعوبة عندما يقابل الفرق التي هي خارج المتنافسين على اللقب لأنه افتقد لما يفضله واعتقد بأن الفتح سيتعثر من تلك الفرق. أثبتت لنا مباريات دوري زين بان الفرق التي تبدع يكون خلف إبداعها (اللاعب الأجنبي) وان الفرق التي تخفق يقف خلف إخفاقها عدم وجود لاعبين أجانب مميزين ووسط كل ذلك أتساءل عن مدى تأثير اللاعب السعودي وفي أي الخطوط له التأثير الأكبر ومن هم المؤثرون هذا يقودنا إلى (أهمية) اختيار اللاعب الأجنبي ومدى احتياج الفريق ففريق مثل الأهلي افتقد لاعبا بنوعية كماتشو وفريق مثل الشباب افتقد لاعبا بنوعية تفاريس وفريق مثل الاتفاق ليس ليحيى او الحمد بدلا كلاعبين وسط ملعب . مشكلة الفريق الأهلاوي انه لم يبحث عن اللاعب (الأنسب) للفريق بل على اللاعب الأغلى فلم يجدوا بديلا لكما تشو ومشكلة الشباب أنهم اعتقدوا بأن فريقهم ليس (بحاجة) إلى قلب دفاع أجنبي فتراجع مستوى فريقهم ومشكلة الفريق الاتفاقي لن تكون في خط هجومه فهناك أكثر من لاعب حتى لو انتقل السالم فالمشكلة بأنهم ليس لديهم (بدلا) للاعبي الوسط الأيمن والأيسر فعليهم ان يفكروا في الوسط وليس الهجوم . اعتقد وفق المعاير والقيم الفنية التي سوف أتحدث عنها الأسبوع القادم ان شاء الله فإن التجديد مع يوسف السالم(يجب) ألا يتعدى المليون ريال في السنة الواحدة عدا ذلك فان المفاوض ....!