عيسى الجوكم

ميسي .. محلي ..!!

ميسي .. يا فتى العالم ..!! تمايلت في الانتظاركنت ومازلت في أول الصفلا تستطيع كما الآخرينمغادرة القلوب ..!!في نفوس الجميع وطنجوهرة لا تقدر بثمن..!!وطن تجول في مملكة النفوس والقلوب والعقول ..!! ليس لسواك حبر القلموليس لسواك حرقة الألم!!أتراك يا جامع المجدشعاعاً لا ينطفئو(سهماً) لا يخطئ الهدفوعواصف للحبر لا تهدأمازلت (ملكاً) في الليغامازلت القبطان .. عالمياً وأوروبيا ..!!@@@ ميسي .. !!يا أنشودة المطريا أوراق الشجريا ليل توسده القمرسكنت القلوب في كل نزال رغم المطر.. رغم الضجر.. عالميا مازلنا يا سيد الفنفي الانتظارسئمنا.. تعبنا.. صرخنا .. متى الموعد يبرق مع ( التانغو)(لكن لا شكوى تفيد ولا دموع تنفع)مازلنا نحمل اليافطة السماويةنمسح دموعنا تارةونلوح بها تارة أخرىنحن باقون على العهد.. على الوعدفمتى يا سيد الفن (تجيبنا)@@@ميسي ..!!الوقت يمضيوالسفينة لم تبحروالانتظار على اليم يقتلولغة النار خلف المتاريسوبقايا الوجع المستغيثتزداد تشاؤماونحن نلهث بالأخذ والرد مع خصومنا الملكيين مازالوا يعيروننا بأنك ( محلي ) لا تجيد العزف إلا في البرشا وكل الشوارع تنظروالعشب الأخضر عالمياً يحتضر ومحبوك .. يصوغون لك  الأناشيد والأهازيجواللحن اكتمل.. والقصيدة اكتملت أتراك تنهض في ذاكرتناوتصرخ في بيادر صمتنافرحاً وموسيقى في البرشا ألماً ونياحة في ( التانغو)ترسم محطة الجفاءوتذكرنا بزمن الوفاءوما بين الجفاء والوفاءنكتب قصة ( البرشا والتانغو)نهيم في صحراء الفنفأصبحنا نهيم في العشقومضينا نفترش السحاب فوق الحقولنغوص في فنك الذي فاق العقول!!@@@ميسي ..!!أعيد رسمك في القصيدة راقصاوان مزقوا صوتي.. سأصرخسيأتي الفرح مع ( السماوي )مازلت اسكن في ذلك الشارعانتظر عربة الأضواء العالمية مع الرفقاء ومع الخصوم في مناوشات المونديال ..!!حتى ألوح بيدي.. بقلمي.. قائلاً ومازلنا على الموعد ننتظر..!!@@@ ميسي ..!!الفوانيس مازالت معلقة ومشتعلةسنمضي معك ..!!وعرس المونديال .. حتما سيأتيفالينابيع تسرح من نافذات ( التانغو)ورغبة اللقاء توقد الحبر والقلموستتجاوز رحلة الألم مع ( الأرجنتين )