«جاهز» العلاج الأمثل
بعد نحو عام على إطلاق وزارة العمل برنامج «حافز» الذي يوفر إعانة للباحثين عن عمل، أطلقت وزارتا «العمل» و«التعليم العالي» برنامجاً جديداً يحمل اسم «جاهز»، لمساعدة طلبة التعليم العالي في تطوير مهاراتهم، وايجاد الوظيفة المناسبة لهم قبل أو عند التخرج.برنامج «جاهز» يهدف إلى مساعدة طلاب التعليم العالي في تطوير مهاراتهم، وإيجاد الوظيفة المناسبة في مرحلة مبكرة قبل أو عند التخرج، إضافة إلى آلية تقديم مشروع والفئة المستهدفة منه، ومراحل المشروع، والهيكل التنظيمي المشترك، والمعوقات التي قد تواجه المشروع.هل سيطبق «جاهز» على نمط «حافز»؟ فالأخير يتعرض حاليا لحملة تنقيب شاملة، لمعرفة من له الأحقية في الحصول على إعانة حافز، فيما يتطلب «جاهز» هيكلة شاملة، تتمكن من تصنيف الوظائف، لتكون علاجا ناجعا لبطالة حملة الشهادات العليا، وفي حال تطبيقها بوقت سريع وبصورة جادة، ربما سيكون «جاهز» اسما على مسمى!طلبة الابتعاث الخارجي، هم أكبر شريحة بحاجة إلى هذا البرنامج، الذي يعد وسيلة حديثة، تساعد على تقديم كل ما يمكن، لتحقيق مفهوم، ربما نغفل عنه أحيانا وهو «التنمية المستدامة»، بهدف تطوير الأداء البشري،كوادرنا الجاهزة، إذا كانت فعلا جاهزة، ستؤدي إلى عملية إنقاذ فعلي، لاسيما أن «جاهز» سيكون بالتعاون مع وزارتي العمل والتعليم العالي، اللتين ستبدآن بعملية «غربلة»جديدة لتنمية الكوادر البشرية.وفي ظل المستجدات التي طرأت في الفترة الأخيرة، من قرارات حول رفع رسوم العمالة الوافدة، وغيرها الكثير، لابد من تطبيق جاهز ليكون طلبتنا فعلا جاهزين لتحمل متطلبات سوق العمل، الذي يبحث عن أيد عاملة ذات قدرة وكفاءة ،على تحقيق الأداء الفعال.ربما إذا تحقق «جاهز» بالقريب العاجل! سنكون حققنا نوعا من التوازن، ويكون الطلبة مدربين بصورة فعلية، لاسيما أن عدد الباحثين عن عمل المستفيدين من «حافز» يتجاوز 1.3 مليون سعودي، وحملة الشهادات العليا تفوقوا في الحصول على إعانة البرنامج، مقارنة مع غير الدارسين.من القيم الاقتصادية، أن نسعى وراء إعداد جيل قادر متمكن مدرب على العمل، فالتدريب والإعداد أحد عوامل النجاح، لأنه من مقومات تتويج الشركات، واعتبارها من مصاف الشركات الكبرى، الكوادر التي تديرها، فكوادرنا الجاهزة، إذا كانت فعلا جاهزة، ستؤدي إلى عملية إنقاذ فعلي، لاسيما أن «جاهز» سيكون بالتعاون مع وزارتي العمل والتعليم العالي، اللتين ستبدآن بعملية «غربلة»جديدة لتنمية الكوادر البشرية، ووضعها على المحك، لتتولى مهام جديدة في سوق العمل، بوظائف متنوعة، فيصبح حملة الشهادات العليا»جاهزين»، وعلى استعداد تام، لتلبية طلباتكم!