خالد بن محمد الشنيبر

حراج سوق الأسهم

مازال العديد يغرق في سوق الاسهم وينزف العديد منهم اموالهم في جميع شركاته لأسباب مجهولة.الجميع مقتنع ان سوق الاسهم السعودي اقل وصف له انه سوق متقلب يتأثر بأي اشاعة،  تغريدة، احداث سواء كانت مؤثرة او غير مؤثرة وكأن من يسيطر ويتحكم بسوق الاسهم شخص متفرغ للتلاعب باموال المساهمين والمستثمرين.سوق الاسهم اصبح الواجهة الأكثر ضبابية لاقتصاد بلادنا، وصلت المرحلة للاستهزاء وبلا رقيب ولا حسيب على اموال المساهمين والمستثمرين، ولا احد يعلم الى متى ستستمر هذه الحالة او حتى من هو المتسبب في التلاعب في اسعار الاسهم؟.من حق كل ضحية من ضحايا سوق الاسهم ان يعرف اين ذهبت امواله، نعم نثق في النظام الاقتصادي في بلادنا ولا نرضى لتلك الفئة من المتلاعبين بالسوق بالاستمرار في التلاعب في الضحايا يميناً وشمالاً وبدون اي مسائلةنلوم رجال الاعمال والاموال عند استثمار اموالهم في الخارج، ونندفع عند نزول اي شركة للاكتتاب فيها بغض النظر عن قوتها المالية وكأن الاكتتاب اصبح (هواية) تعودنا عليها، اصبحنا نهاب  مما يسمى بـ (صناع السوق) او بمسمى اخر (مافيا السوق)، في المقابل الجهات الرقابية تفرد عضلاتها فقط على صغار المتلاعبين ولا تلتفت لمن هم اعضاء (مافيا السوق)،  وبعض رجال الاعمال حولوا شركاتهم الى شركات مساهمة لالتهام اكبر قدر ممكن من الاموال بغض النظر اذا كانت شركاتهم تستحق او لاتستحق البقاء والاستمرار في السوق، مهازل تستمر حتى هيئة مكافحة الفساد تقف موقف المتفرج امام كل مايحدث.شركات رابحة تنخفض وشركات خاسرة ترتفع ! كم من شركة تم ايقافها عن التداول؟ كم من المبالغ لا احد يعرف مصيرها ومن المستفيد من ذلك ؟ اين الشفافية ياهيئة سوق المال؟ أيعقل ان تستمر تلك الأمور في سوق اسهم دولة من اقوى الاقتصادات في العالم؟ أين الخلل يكمن ؟ من السبب في خسارة العديد من المساهمين والمستثمرين بهذا الشكل ؟من حق كل ضحية من ضحايا سوق الاسهم ان يعرف اين ذهبت امواله، نعم نثق في النظام الاقتصادي في بلادنا ولا نرضى لتلك الفئة من المتلاعبين بالسوق بالاستمرار في التلاعب في الضحايا يميناً وشمالاً وبدون اي مسائلة، نثق بقضاء الله وقدره ولكن من حق الضحايا ان يتعرفوا على  من يتلاعبون فيه، هل من المعقول ان لا يحل لغز سوق الاسهم الى الآن؟ هل من المعقول ان من الصعوبة استئصال هذا الورم الذي اهلك سوق الاسهم وادخل العديد من المساهمين في دوامة الديون والفقر؟اذا استمر الحال على ماهو عليه فلا عزاء في رحيل اموال المستثمرين إلى قطاعات أخرى أو نقلها  للخارج، ولا عزاء في تغيير وجهة الاستثمار للدول المجاورة، ولا عزاء لانعدام الثقة في سوق تقل الثقة فيه عن سوق الحراج.في الختام احببت ان اذكر (المتلاعبين سوق الاسهم) بقول رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام (من ‏اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال: وان قضيبا من اراك)