أمنيات العام الجديدة..
نحسن الظن به أولاً وأخيراً ونتوكل عليه سبحانه ثم نضع قراراتنا المؤمل أن تكون صائبة ونستخير الله ونستعين به سواء كنا أفراداً أو جماعات أو أُسراً؛ أو مؤسسات؛ نقرر بجدية ثم ننفذ بأمانة وصدق؛ ومن هذه القرارات التغيير من واقع حسن إلى واقع أحسن؛ ننطلق من نقطة ثابتة محددة؛ من أول يوم في هذا العام نقطة البداية المحددة والواضحة والثابتة الصادقة لتحقيق الأهداف النبيلة؛ فالتطوير في أنفسنا عملاً وتعاملاً وسلوكاً وأسلوب حياة من الأمنيات المطلوب تحقيقها؛ -ثمة أشياء تحتاج إلى تغيير وتطوير وإعادة نظر- ليست بالمهمة الصعبة ما دمنا قد عقدنا العزم على التطوير والتغيير؛
أتمنى من الله في هذا العام نقلة شاملة في التعليم والصحة؛ فلا حوادث معلمات؛ ولا نقرأ في الصحف عناوين مروعة؛ ولا نشاهد صوراً لأشلاء وجثث ودفاتر تحضير وكراسات؛ ولا تبادل تهم بين عدة جهات حكومية عن من المسئولاكتشاف مواضع الخلل فينا وسد الثغرات أمر مفروغ منه؛ علينا إعادة تقييم أولوياتنا نتأكد من أننا لم نغفل أي شيء؛ لا للخلافات بشكل عام ولا للخلافات الزوجية وتفكك الأسر وضياع الأطفال؛ ولا للعنف بأي شكل من الأشكال؛ ولا للقضايا ولا للمحاكم؛ ولا لضياع حقوق النساء خاصة الأرامل والمطلقات والمعلقات والمعنفات؛ وأمنيات كبيرة بأن تحظى النساء بدور إيجابي أكبر وفعال في كل المجالات. وأن لا تتكرر مأساة «الطفلة لمى» ولا قضية عود وزينة والطفلين التركي والنجراني!!!!. أتمنى من الله في هذا العام نقلة شاملة في التعليم والصحة؛ فلا حوادث معلمات؛ ولا نقرأ في الصحف عناوين مروعة؛ ولا نشاهد صوراً لأشلاء وجثث ودفاتر تحضير وكراسات؛ ولا تبادل تهم بين عدة جهات حكومية عن من المسئول!!! ومن وزارة الصحة نأمل أن تقل الأخطاء الطبية بوضع أنظمة للحد من تكرار الأخطاء؛ ميزانية وزارة الصحة كلها لا تعوض عهود وزينة والطفلين التركي والنجراني عن مصيبتهم. أمنيات للأمة العربية والإسلامية؛ عودة القدس الشريف للمسلمين وتحرير فلسطين؛ وجمع شمل الأمة الإسلامية ووحدة الصف العربي؛ وأن ينتهي مسلسل إزهاق الأرواح وقتل الأنفس في سوريا وفي كل مكان؛ وأن يعم السلام جميع أنحاء العالم. سقف الأماني أكبر من أن يُذكر في زاوية؛ فلنترك الباقي يحققه المولى بمشيئته؛ ولنعمل بجد على تصميم ذات جديدة «أنا» جديدة، تختلف تماماً عن الأنا السابقة حتى وإن كانت حسنة فالأحسن هو الأفضل.أمنياتي الأخيرة؛ الرضا والقبول من الله عز وجل والمغفرة؛ والأمن والأمان والاستقرار لهذا الوطن والمزيد من الصحة والعافية وطول العمر لوالدنا الحبيب خادم الحرمين الشريفين والتوفيق للقيادة الرشيدة والشعب الكريم.